منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 خطبة الإخلاص لله تعالى للشيخ أحمد الشهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمن عبرين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 18/09/2014

مُساهمةموضوع: خطبة الإخلاص لله تعالى للشيخ أحمد الشهري   الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 3:08 pm

[rtl]الإخلاص لله تعالى[/rtl]

[rtl]إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستهديه ونستغفر ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً رسوله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.[/rtl]

[rtl]أما بعد عباد الله،،[/rtl]

[rtl]فاتقوا الله جلّ في علاه، أيها المسلمون (1:10) وإياكم مع حديث عظيم من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث قال فيه (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) ([sup][1])[/sup]، هذا الحديث العظيم يدخل في النيات، ويطلب من الأعمال أن تخلص لرب البريات فلا يصح العمل إلا إذا أخلص لله رب العالمين، (ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) ([sup][2])[/sup]، ألا لله الدين الخالص، أما من يبتغي في عمله وجه الناس وثناء الناس ومدح المداحين وثناء المثنين فقد ذكرهم الله جلّ وعلا في آيات كثيرة منها قوله سبحانه وتعالى (مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وزِينَتَهَا) ([sup][3])[/sup]، من كان يريد بعمله الحياة الدنيا وزينتها (نُوَفِّ إلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ) ([sup][4])[/sup]، يؤتيه الثناء كاملاً، يؤتيه المدح كاملاً، يعطى من الدنيا ما شاء ما هي العاقبة؟ أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، فالله جلّ وعلا أخبر أن أعمالهم حابطة، لأنها لم تخلص لوجه الله جلّ وعلا، وفي الصحيحين في صحيح البخاري ومسلم، قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أول من تسعر النار بثلاثة) اللهم سلم سلم، اللهم سلمنا أجمعين، ( الأول رجل قاتل حتى قتل واستشهد، فلما وصل بين يدي الله جلّ وعلا ذكره الله نعمه وما قدم من جهاد وما قدم من قتال، فيسأله الله عبدي لماذ فعلت كل هذا؟ قال ربي فعلته من أجلك وقاتلت في سبيلك، فيقول الله له جلّ وعلا كذبت وتقول الملائكة له كذبت، إنما قاتلت ليقال جليل، ليقال أمام الناس شجاع له أنه مقدام أن له قدم وله سيف وسنان وأن له مثابرة وقتال.. كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، فيؤمر به فيؤخذ ويلقى على وجهه في النار، ويؤتى برجل علمه الله علماً وقرأ القرآن وعلمه، فيسأله الله جلّ وعلا بين يديه، عبدي لماذا تعلمت؟ ولماذا قرأت؟ قال: ربي تعلمت من أجلك وقرأت القرآن من أجلك، فيقول له الله جلّ وعلا كذبت وتقول الملائكة كذبت، اللهم يا مسلم سلم، قرأ القرآن ليمدح بين الناس أن صوته جميل وأن قراءته حسنة وأنه مرتل لهذا القرآن، لم يرد بهذا القرآن قراءته الأجر والثواب من الله جلّ وعلا، وتعلم العلم ليقال بين الناس أنه عالم وإنه جليل وإنه حبر وإنه كذا وكذا، فيؤخذ به فيلقى على وجهه فيرمى في النار، ويؤتى بالرجل الثالث رجل أعطاه الله جلّ وعلا من أصناف المال ومن أصناف التجارة، فيسأله الله جلّ وعلا عبدي ماذا صنعت في هذه الأموال؟ قال: ربي صنعت في هذه الأموال من أجلك، أكرمت الكرم من أجلك، بنيت المساجد من أجلك، أغثت الملهوفين من أجلك، أعطيت الفقراء واليتامى والأرامل من أجلك، صنعت كذا وكذا من أجلك، فيقال له: كذبت، وتقول الملائكة له: كذبت، بل صنعت كل هذا ليقال جواد، ليقال كريم، خذوا عبدي هذا فألقوه على وجهه إلى النار، (مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وزِينَتَهَا نُوَفِّ إلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ) (مَن كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا) ([sup][5])[/sup]، الإخلاص لله رب العالمين، إخواني نسأل أنفسنا في حال كثير من الناس لما يعمل العمل الصالح ولا يبتغي به إلا أن يذكر بين الناس بالثناء والمدح ما حال الذي يصلي عند الكعبة، ويأمر زوجته وأولاده أن يصوروه وهو يصلي عند الكعبة، أين الإخلاص؟ أين القيام لله رب العالمين؟ رجل آخر يدعوا عند الكعبة فيأمر من يكون بجواره أن يصوره وهو يدعوا عند الكعبة، رجل آخر يطوف بالكعبة المشرفة فيأمر من بجواره أن يصوره وهو يطوف بالكعبة، وينشر ذلك في الإنستجرام ومواقع الإنترنت وغير ذلك، أين الإخلاص لله رب العالمين؟ (إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وإن تُخْفُوهَا وتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) ([sup][6])[/sup]، الإخلاص أصبح عزيزاً إلا من رحم الله، إخواني.. السلف رحمة الله عليهم ينفقون النفقات مثل الجبال، ويصنعون الأعمال الصالحة ولا يتمنى أحد منهم أن يذكر بهذا العمل، وأن يتمنى أن يدعى له بظاهر الغيب وألا يعرف، والمواقف في ذلك من السلف كثير، أبو بكر الصديق يأتي في الليل إلى العجوز يطعمها ويسقيها ويصلح دارها لا يراه أحد، لماذا؟ إخلاص لله رب العالمين، عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يأتي المرأة العجوز التي تجوع أطفالها، ويأتي في الليل بالسمن والدقيق ويصنع الطعام وكذا، ثم تقول له أنت خير من أمير المؤمنين، لم يرد عليها لم يقل أنا أمير المؤمنين إخلاص لوجه الله، عثمان وعلي والصحابة وسلف هذه الأمة رضوان الله تعالى عليهم، أيها الكرام يذكر أن أبا أمامة الباهي t كان في مجلس مع أصحابه، والرجل يصلي النافلة فلما صلى النافلة أخذ في صلاته وأخذ في البكاء والخشية فلما انتهى قال له أبو أمامة t: والله ما أجمل هذه الصلاة وهذا البكاء لو كان في بيتك، لو كان بيتك يقصد أنه أدعى للإخلاص وأدعى للقبول، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول (ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه) ([sup][7])[/sup]، ما هو الجزاء؟ ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، مسلمة ابن عبد الملك من المجاهدين الأبطال من سلف هذه الأمة حاصر الأعداء فطال الحصار، وأخذ بعض المسلمين يتمنون فراق هذا الحصار حتى خرج رجل مخلص، فأخذ يحفر من تحت السور في مكان يرى فيه فرجة، حتى دخل من تحت السور على الأعداء وقاتل الأعداء حتى فتح الأبواب للمسلمين، فدخل المسلمون وانتصروا على الأعداء، عند ذلك أراد مسلمة ابن عبد الملك أن ينظر من الذي فتح النقب؟ فقال أيها الناس من كان منكم صاحب النقب فليخرج نكافئه، فلم يخرج له أحد، في اليوم الثاني أمر أن يخرج صاحب النقب فلم يخرج، في اليوم الثالث قال للناس أقسمت عليكم بالله من كان فيكم صاحب النقب إلا خرج إلي، فلم يخرج لديه أحد، فلما كان من الليل وصل صاحب النقب إلى مسلمة ابن عبد الملك فاستأذن للدخول، فقال الحارس: أنت صاحب النقب؟ قال: لا، ولكني أعرفه، فدخل بين يدي مسلمة وهو مغطٍّ باللثام على وجهه، فقال لمسلمة: أنا أعرف صاحب النقب ولكن له ثلاثة شروط حتى تعرفه، قال: قلها، قال الأولى أن لا تسأله عن اسمه، والثانية ألا تعطيه جائزة ولا هدية لهذا العمل، قال: والثالثة قال: لا تخبر به أحد من المؤمنين فإنه يبتغي بعمله وجه الله تعالى، قال له ذلك، قال أنا صاحب النقب، فلا تسأل عني بعد اليوم، قال لك ذلك، وولى الرجل وإذا بمسلمة ابن عبد الملك يتعجب من حال هذا الإخلاص وهذا الرجل، فكان إذا اشتد به الأمر يرفع مسلمة يديه إلى السماء يقول يا ربي اجعلني مع صاحب النقب، يا ربي ارزقني مثل ما رزقت صاحب النقب، الإخلاص لله رب العالمين، يبتغي المسلم بعمله أي كان وجه الله تعالى، الإمام ابن المبارك العالم الجليل التاجر الكبير المجاهد العظيم سمي عبد الله ما شئت، عبد الله ابن المبارك صاحب التجارة والأموال، وصاحب العلم في الحديث، وصاحب الجهاد في سبيل الله تعالى، يرسل له الفضيل ابن عياض من جوار الكعبة بمكة فيقول يا ابن المبارك أين أنت من العلم؟ شغلت نفسك بالجهاد، اجعل الجهاد لمن لهم قوة ممتزجة بالعلم، أما أنت صاحب العلم تعال بجوار الحرم وجوار الكعبة، فترينا من علمك فتنفع الناس بهذا العلم، فكتب إليه يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعب، إلى آخر ما قال من أبيات جميلة، خرج هذا الإمام في جهاد وقتال ضد الأعداء، فخرج عدو ضد المسلمين وطلب المبارزة، وكان شجاعاً عظيماً فلم يجروء أحد أن يخرج في قتاله، عند ذلك تلثم ووضع اللثام على وجهه ابن المبارك رحمة الله عليه، وخرج لقتال ذلك الكافر العلج، فتبارزوا وإياه فقتله وخرج الثاني فقتله وخرج الثالث فقتله وانتصر عليه، عند ذلك نشبت المعركة وانتصر المسلمون، فتقدم أحد المسلمين من أصحاب ابن المبارك يقول في حقه والله إن مشيته وقتاله مثل مشية ابن المبارك العالم الجليل، فلما وصل إليه أراد أن ينزع اللثام على وجهه، فقال حتى أنت يا أبا عمر تبغي أن تكشف ما كتب الله لي، فمضى وولى ولم يخبره من هو، إخلاص لله رب العالمين، ابن المبارك ما يضره وصل في العلم أعلاه وفي التجارة أعلاه وفي الجهاد أعلاه، ما يضره أن يعرفه الناس ولكن القلوب تربت على الإخلاص لوجه الله تعالى، ذكر أن عابد من بني إسرائيل هذا العابد قيل له: إن قوماً في أرض كذا يعبدون شجرة ويسجدون لها من دون الله، فقال العابد: والله لأتيين إلى الشجرة فأقطعها حتى لا يعبدوها من دون الله تعالى، وإذا به في الطريق خرج له إبليس على هيئة شيخ كبير فقال إلى أين أيها العابد؟، قال لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس، قال: والله لا تقطعها، قال: بل أقطعها، فتقاتل هو وإياه حتى غلبه العابد، فقال له إبليس( على هيئة الشيخ) ألا أدلك على أمر تترك قطع الشجرة، قال: نعم، قال أعطيك عن كل يوم درهمين ولا تقطع الشجرة، فدخل الشيطان على العابد، فقال: العابد نعم أتراجع عن قطع الشجرة وتعطيني عن كل يوم درهمين، فرجع العابد في اليوم الأول أعطي درهمين وفي الثاني أعطي الدرهمين في اليوم الثالث فقد الدرهمين، قال والله لأتين إلى الشجرة فأقطعها، فمضى في طريقه فخرج إليه إبليس على صورة الشيخ الكبير العجوز، إلى أين أيها العابد؟ قال لأقطع الشجرة، والله لا تقطعها فتصارع هو وأياه، فصرعه إبليس على هيئة الشيخ الكبير، فقال: الآن صرعتني وقد صرعتك من قبل ، قال: نعم صرعتك؛ لأنك في المرة الأولى ابتغيت الأجر والإخلاص في قطع الشجرة فصرعتني، وفي المرة الثانية ابتغيت الدرهمين والدنيا، لا لأجل الإخلاص ورب العالمين فلا تصرعني أبدا، إخواني مسألة الإخلاص نربي أنفسنا، أولادنا، أزواجنا على أن يكون العمل لله رب العالمين، لقد ذم الله جلّ وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم من يبتغي بأعماله وجه الناس، شر الناس من يصلي رياءاً وسمعة، شر الناس من يتصدق رياءاً وسمعة، شر الناس من يبتسم ويصل رياءاً وسمعة، اللهم يارب العالمين ارزقنا الإخلاص في سبيلك يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعل أقوالنا وأعمالنا وأفعالنا فيما يرضيك، وأجعلها خالصة لوجهك الكريم يا ذا الجلال والإكرام، عباد الله أقول ما سمعتم وأستغفر الله فاستغفروه وتوبوا إليه إنه غفور رحيم.[/rtl]





([1]) صحيح البخاري: باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم، حديث رقم(1).
([2]) سورة البينة، الآية 5
([3])  سورة هود، الآية 15
([4])  سورة هود، الآية 15
([5])  سورة الإسراء، الآية 18
([6])   سورة البقرة، الآية 271
([7])صحيح البخاري: باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد ، حديث رقم(629).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة الإخلاص لله تعالى للشيخ أحمد الشهري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: