منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 تنظيم داعش وضلالاته الشيخ أحمد الشهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمن عبرين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 18/09/2014

مُساهمةموضوع: تنظيم داعش وضلالاته الشيخ أحمد الشهري   الإثنين أغسطس 31, 2015 12:55 pm

تنظيم داعش وضلالاته
الشيخ أحمد الشهري
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد :
عباد الله : فاتقوا الله جل في علاه واعلموا أن خير الكتاب كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
 
أيها المسلمون : لقد أتى الإسلام بتعاليم سمحة وأتي لتعاليم ولله الحمد والمنة فيها النجاة من النار والدخول إلى الجنة بسلام وحتى الجهاد في سبيل الله كان رحمة للعباد وكان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يوصون أصحابهم بكلمات نيرة لما يغزو في سبيل الله "اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم لثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم" رواه مسلم.
وفي وصايا كثيرة من الخلفاء " لاتغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً في صومعته ولا تؤذوا راهبا أو عابدا ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة واتقوا الله في الفلاحين"
إلى غير ذلك من تعاليم مباركة.. بل هذه الوصايا كانت مع الكافر مباشرة فما بالك إذا كانت مع من يقول لا إله إلا الله ويشهد الشهادتين وإن كان الكافر سيفه يقطر دما من المسلمين ثم قال لا إله إلا الله فإن دمه تحرم ويحرم علينا قتله كما فعل أسامة واجتهد بأن قتل رجلا قال لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم معاتبا "أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله أين تذهب من لا إله إلا الله وما تفعل بها عند  لقاء الله جل وعلا"
تمر بنا هذه الذكريات الحسنة والأمة الإسلامية مثقلة بالآلام وبالجراح وهذه الذكريات في يوم وهذا اليوم هو أكثر حملا للسلاح وبذلا للأرواح ولكن بعضهم على بعض، فالمصليان في بعض الدول الإسلامية يقتتلان وكلً منهم يريد الفردوس الأعلى بدم صاحبه وفي مشهد فوضوي يجعل لنا الانكسارات والانتكاسات إلا من رحم الله .
كثيرا من بلاد المسلمين اليوم بها احتراق وبأيدي كثيرا منها أسلحة وحراب ، على رغم احتلال بعض ديارهم وتشتيت أهلها إلا أن السلاح موجه لإخوانهم المسلمين وتحول معنى التحرير عند بعضهم إلى استلاب أراضي إخوانهم المسلمين التي بها مساجدهم وبيوتهم وأسواقهم ,وصار القتل عند كثيرين منهم تسلية ومتعة وفي أحوال منه لأسباب لا تستدعي العتب ولو باللسان.
وألبسوا جريمة انتهاك الأعراض لباس السبي والمسبيات هن نساء مسلمات من ذرية مسلمين في هوس مجنون يستبيحون ذلك باسم الله وشرعه وهم الذين أساؤوا للدين على نحو عجز أعداؤهم أن يبلغوا ما بلغ أولئك في الإساءة في أعمال تفوق ما عملته جيوش متوحشة سطرتها كتب التاريخ .
فاجتمعت شرذمة جاهلة زال الدين من نفوسهم، وانمحت الإنسانية من صدورهم، لعبت بها مخابرات العدو لعبتها ووجدت في خواء عقولهم من العلم والبصيرة بغيتها ونصبت عليهم شياطين في هيئة شيوخ يفتونهم بغير علم بل بجهل وإنما بتضليل متعمد وحُدثاءُ الأسنان لا يعرفون بعلم ولا يعترفون بذلك ولا سابقة بالإسلام.
أخرجوا تنظيم وسموه "داعش" وقالوا هذه خلافة إسلامية فأفسَدوا على المظلومين مطالبهم في العدالة الصحيحة ووأدوا تحرُّر المظلومين ممن ضامَهم، وفتَحوا البابَ لتقسيمِ بلاد المُسلمين وشرذَمتهم إلى أبواب كثيرة يستحلون الدم الحرام بأبشع قتلة ويسلبون المال بأدنى حيلة ويبيحون انتهاك العِرض بأوهَى سبب في أحوالٍ تجلَّى معها استحقاقُهم وصف النبي – صلى الله عليه وسلم -: «هم شرُّ الخليقة».
روى مسلم في صحيحه عن أبي ذرٍّ – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «إن بعدي من أمَّتي قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاوِزُ تراقِيَهم، يخرُجون من الدين كما يخرُجُ السهمُ من الرمِيَّة ثم لا يعودُون فيه، هم شرُّ الخليقة».
وفي صحيح ابن ماجه قولُ النبي – صلى الله عليه وسلم-: «الخوارِجُ كلابُ النار».
وفي الصحيح أيضا أن النبي –صلى الله عليه وسلم-: «من خرجَ من الطاعة، وفارقَ الجماعة، فمات ماتَ ميتةً جاهليةً، ومن قاتلَ تحت رايةٍ عُمِّيَة، يغضبُ لعُصبةٍ أو يدعُو لعُصبةٍ، أو ينصُرُ عُصبةً، فقُتِل فقِتلةٌ جاهليَّةٌ، ومن خرجَ عن أمَّتي يضرِبُ برَّها وفاجِرَها، ولا يتحاشَى من مؤمنِها، ولا يفِي لذي عهدٍ عهدَه فليس منِّي ولستُ منه» أخرجه مسلم
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم–عن هؤلاء «أنهم يقتُلُون أهلَ الإسلام، ويدَعون أهلَ الأوثان، لئن أدركتُهم لأقتُلنَّهم قتلَ عاد».
وفي حديث علي رضي الله عنه قال "فاقتلوهم فإنَّ في قتلِهم أجرًا "
هؤلاء جماعات وعصابات في مواطن الفتن يخرجون أذاقوا المسلمين والمجاهدين السوء وانخذع بهم شباب من بلاد المسلمين لحقوا بهم فمسَخُوا أفهامَهم وقد نجحوا في إقناعِ أعداد غير قليلة بأن بلادهم التي قدِموا منها دارُ حرب، وأن أهلهم أعداءٌ مُحارِبُون، وأن أمهاتِهم وأخواتِهم وقريباتِهم حقهن السَّبيُ في أخبار لم تعد تخفى على كثير من الناس.
وإذا نظرت إلى تنظيم داعش وجدته خليط من أعداء لهذه الأمة فتجد فيه الرافضي الشيعي المنسلخ ، وتجد فيها العلماني وتجد فيه البعثي وتجد فيه الخارج وتجد فيها المسلم الذي يدعي الإسلام ..خليط لا يعلمهم إلا الله وإذا بكثير من العلماء قالوا هؤلاء ملاحدة، زنادقة، ليسوا من أهل الإسلام وأحكام فيها تجري الردة كما سيأتي بيانه بإذن الله .
إذاً روجوا بأن الدنيا بلادلم تعد بها إسلام إلا الأرض التي استباحها عصابة منهم باسم الخلافة وما ثمَّ مسلمون إلا من بايَعوا رئيس تلك العصابة في أحوال توجِب على العلماء وأصحاب الرأي تسميةَ الأسماء بأسمائِها، وتجلِيَة الألاعيب لهؤلاء الأعداء الذين يلعب بهم مُخابرات مُعادِية للإسلام والمسلمين أولئك قومٌ لا غرضَ لأسلحتِهم إلا صُدور المسلمين، ولا هدفَ لمُخطَّطاتهم إلا المُسلمين.
عباد الله أيها المسلمون: إن كِيانًا يُريدُ أن يقوم على خَفر العهود، واستحلال الدماء المعصومة، والغدر بإخوانهم، وحماية الظالم الباغِي لهو كيان مهتُوكُ السِّتر، مفضوح الهدف، ولو تسمى بأسماء من أجل الأسماء فإن الله لا يُصلِحُ عملَ المُفسِدين.
كيف وقد عُدِمَت فيه أساساتُ الحُكم الإسلاميِّ الراشِد، وقد طالَ بلادنا شررٌ من تلك الشرر، آخرُه ما حدث تذكرون في جنوبِ المملكة من حملِ غُلاةٍ للسلاح، والخُروجِ على جماعةِ المُسلمين، وقتلِ الأنفُس المعصومة في نهار رمضان المبارَك.
خسِروا الدنيا والدينَ وباعُوا أوطانَهم وأحدَثُوا حدثًا عظيمًا في شهرٍ كريمٍ فكيف بغيره!!
فجَروا في بلادٍ أهلُها صائِمون وقائِمون وأزهقُوا أنفُسًا معصومة صائمةً حارِسةً للمُسلمين نعوذُ بالله من سُوء الخاتِمة.
أيها المسلمون: وبعد كل هذا الوضوح فإننا نُنادِي من لحِقَ بالغُلاة أن يتوب إلى الله وأن يرجع ما دام في جسده روح ولم يُختَم بعد عمله، وإياك أيها المسلم أن يُريقَ سلاحُك دمَ مُسلمٍ أو أن تتخوَّضَ في فتنٍ أنت منها في عافيةٍ.
أين هؤلاء إن كانوا صادقين عن اليهود الغاصبين الصهاينة المعتدين!! أين عن هؤلاء عن حملات الصليبية فيقتلون ويفعلوا فيهم الأفاعيل.
ولذلك أيها المسلم أنا وإياك في عنقنا بيعة الإمام نلزم بطاعته ، نهاك عن الخروج وفي وجودك مفسدة تفوق المصلحة التي نشدت، وفي تلك الديار رِجالٌ لا يُزايَدُ عليهم، وقد جرَّبَت بلادُنا وبلادُ المُسلمين مرارةَ النَّفير لمواطِن الصِّراع عادَ في كثير من أحوالِه ببدعٍ وتكفير واستِحلال دماءٍ وتفجير.
ومع هذا فإن على طلبة العلم ومنابر الإعلام أن يكونوا على مستوى الحدَث في التحذير والبيان فهذا دينٌ من الله لا مُجاملةَ فيه وأمنٌ لا مُساومَة عليه.
وعلى وسائل الإعلام والكُتَّاب ألا يَزيدوا الشَّرر، ويُقيموا المبرر للغُلاة، فذلك تجاوزات في دينِ الله، وإيذاءِ المُصلِحين، واتهام لشريعة الله، واتهام لمناهِج التعليم بزراعة ذلك الفِكر الضال المعتدي فإن الغلُوِّ والإفراط أيها الكرام ممقوت في دين الإسلام.
روى مسلمٌ من حديث جابرٍ من حديث ذِي الخُويصِرة، الذي أتى إلى النبي –صلى الله عليه وسلم– فقال "اعدل يا محمد" فقال "ويحك إن لم أعدل فمن يعدل" فلما ولى الرجل قال صلى الله عليه وسلم «إن له أصحابًا يحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرُقُون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرمِيَّة».
فالغُلُوُّ والخروجُ لوثةٌ قديمة، وعلَّة مُزمِنة في التاريخ القديم قبل وضع مناهِج تعليمنا فإن من النبي صلى الله عليه وسلم وعهد التابعين خرجوا على الولاة وسفكوا الدماء بأدنى شبهة وبأدنى سبب وليس لهم في ذلك إلا مطامع في هذه الحياة الدنيا
فلننتهِي أيها الكرام وكلا منا يكون على ثغر وعلى بيان لحال هؤلاء وقد أصدرت ولله الحمد الفتاوى من علامئنا ومن مشائخنا في التحذير من هذه الطوائف التي تسفك الدماء وتستحل الحرمات وتنتهك الأعراض وتجعل نساء مسلمات سبايا عندهم –نسأل الله العافية-
ولفتة أخرى حول ما يتداول عند بعض الناس في وسائل الاتصال من مواد مرئية أو مسموعة أو مقروءة لغلاة وخوارج وأناس أهل فتنة وأكثر قصدهم من نشرها التسلية والفضول في حين أنها تقع في يد من ينجذب إليها ويُعجَبُ ويتأثَّر بها فيكون المُتسلِّي سببًا في نشر شرٍّ من حيث لا يعلَم والله جل وعلا يقول (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) [النساء: 83].
بارك  الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما في من آيات وذكر حكيم أقول ما سمعتم واستغفر الله فاستغفروه وتوبوا إليه إنه غفور رحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين..
ومما تناقل في وسائل الإعلام ما حدث من بعض الشباب الذين اعتدوا على ذلك البريطاني فضربوه ولاحقوه في السوق وسبوه ولعل هذه المسألة ما زالت تحت التحقيقات إنما الذي شوهد من ضرب ذلك البريطاني سواء كان مسلما أو كافرا لا يؤيده الإسلام.
فإن هذا لم يحمل السلاح علينا وخرج مقضى يتسوق حتى وإن حصل منه خطأ فيعامل بمعاملة أهل الإسلام ويُنصح أما الاعتداء عليه سواء كان من رجال الهيئة أو من غير رجال الهيئة أو محتسبين فإن هذا العمل ينافي الشرع الحنيف وينافي دين الإسلام ودين الإسلام لم يأمرنا بالاعتداء على الناس وصفعهم وضربهم والله جل وعلا يقول (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)  وقال جل وعلا (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)
هذه المشاهد تألب علينا أعداء الإسلام ويأتي من يطعن في هذا الدين ويقول انظروا الذين يحملون صورة أهل السنة كيف يفعلون بمن كان لديهم! وكل ذلك الإسلام منهم براء ونحن نبرأ إلى الله من هذه الأفعال.
فالذي أيها الكرام يقع في مثل ذلك فإنه يحاسب وأن الدولة المباركة تحاسبه والذي يحصل منه هذه الأخطاء فإنه يكون تحت إجراء النظام وتحت إجراء المحاسبة فهذا ليس بدين الإسلام أن يعتدى على المسلمين.
أما تنظيم داعش فإن الله جل وعلا سيكفينا شره وأن الله سيرد كيده في نحره، وقد يقول بعض الناس إن هؤلاء قد تمكنوا في شيء من الأرض وأصبحت لهم قوة وأموال فليس معنى هذا أيها الكرام أن أي تنظيم يصبح له قوة أن هذا علامة صدقه وعلامة أنه على حق فالاتحاد السوفيتي قام فترة على من الزمن على شيوعية ملحدة تنكر وجود الله ثم سقطت وهكذا.
أما دين الإسلام فإنه يبقى صافيا إلى قيام الساعة وتعاليمه في القرآن ونهج النبي صلى الله عليه وسلم واضحة فإن الله جل وعلا سيرد كيد هؤلاء في نحورهم ولذلك كثير حتى من رابطة علماء السوريون أن هذا التنظيم تنظيم ظالم وتنظيم معتدي وتنظيم لا يعرف إلا سفك الدماء ولا يحرم للحرمات وزنا ولا يعرف لأهل السنة والإسلام قيمة.
فنبرأ إلى الله من هذا التنظيم ومن كل تنظيم يخالف شرع الله جل وعلا .
وعلينا أن ننصح أولادنا وإخواننا وأزواجنا ونعلمهم الوسيطة في دين الإسلام ومن رأينا منه خروجا أو اعتداء فإنه يُنصح أو يبلغ عنه الجهات المسئولة حتى لا يغتر به أناس أو يحصل به فساد أو يعتدى على يديه دماء معصومة أو أموال أو يخرج خارج هذه البلاد فيصنع الأفاعيل في أهل الإسلام أو المسلمين والله جل وعلا قدير أن يرد عنا كيد الكائدين .
اللهم رد عنا كيد الكائدين وفجران الفاجرين ، اللهم اكفنا شر التنظيمات المخالفة لدين الإسلام، اللهم ارزقنا الوسطية على منهج الكتاب والسنة وأعذنا اللهم من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عباد الله صلوا على رسول الله ، أكثروا من الصلاة على المصطفى محمد بن عبدالله (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56]   
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وعنا معهم بعفوك وجودك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصر من نصر الدين وكن لأوليائك الموحدين في برك وبحرك أجمعين
اللهم اجمع قلوبنا على الحق يا رب العالمين، اللهم من أراد بنا سوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحره .
اللهم أمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك ، اللهم أصلح حال الأمة الإسلامية ، اللهم أحقن لهم الدماء ، اللهم قوي عزائم المجاهدين واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم اصرف عنا شر الغلا والوبا والربا والزنا والقلاقل والزلازل والفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن
اللهم أمتنا على التوحيد وعلى ملة الإسلام يا ذا الجلال والإكرام .
اللهم يا رب العالمين أصلح شباب المسلمين واهدي فتياتنا المسلمات لكل ما تحب وترضى.
عباد الله اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنظيم داعش وضلالاته الشيخ أحمد الشهري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: