منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 بر الوالدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زراك محمد
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 26/07/2013
mms

مُساهمةموضوع: بر الوالدين    الجمعة أبريل 10, 2015 5:13 pm

بر الوالدين
محمد زراك إمام وخطيب بالمغرب
الحمد لله الواحد الديان، خلق الإنسان ووصاه بالإحسان، وأول من يستحق ذلك الوالدان، فطوبى لمن أحسن إليهما وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، وويل لمن عقهما وباء بالخيبة والخسران، وأشهد أن لا إله إلا الله الكريم المنان، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الطيب القلب واللسان، المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق فكان خلقه القرآن، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القسط والميزان. ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا  يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا(  
أما بعد فيا أيها المومنون: لقد علمنا ديننا الحنيف، أن نحسن إلى من أحسن إلينا، ونكافئه بأفضل مما لدينا، يقول الله تعالى}هل جزاء الإحسان إلا الإحسان{ ولا يوجد مخلوق أعظم إحسانا من الوالدين، فهما سبب وجود الإنسان، وهما عطاء من المنان، ورمز للدفء والحنان، وطريق العبد إلى الجنان، وبرهما أمر قضاه الرحمن، قال الله تعالى }وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{
لقد جمعَ الله عزَّ وجلَّ في هذ الآياتِ، بيْنَ عبادتِهِ وحدَهُ، وبيْن الأمرِ بالإحسانِ إلَى الوالدينِ، وهذا يدل علَى عظيمِ حقَّ الوالدينِ، يتطلبُ منَّا إيماناً قويًّا، وصبراً عظيماً، وأننا مهما أحسنا إليهما فلنْ نوفيَهُمَا حقَّهُمَا، فهذا عبد الله بن عمرy رأى رجلاً يمانياً يطوفُ بالبيتِ، وقد حَمَلَ أُمهُ على  ظَهرِهِ وهو يَقُولُ: إني لها بعيِرُها المذَلَّلُ ، فهل جازيتُها يابنَ عمر؟ قالَ ابنُ عمرَ: لا، ولا بزفرةٍ من زفراتها. فو اللهِ الذي لا إلهَ غَيرُه، لا يُساوي ما نُقدِمُه لأمهاتِنا صرخة من صرخاتها، في وقت الولادة.
ولقد حملتك تسعة أشهر في أحشائها، ولا يزيدها نموك في بطنها إلا ثقلا وإضعافا لقوتها، وهي ما بَينَ إعياءٍ وإغماءٍ، وكَربٍ وبَلاءٍ، وعند ولادتك رأت الموت بعينها، ثم شغلت بخدمتك ليلها ونهارها، تغذيك بصحتها، طعامك لبنها، تَسهر لسَهَرِك، وتَبكي لبكائِك، وتتألم لألمِك ومرضِك، فهي والله جديرة أن تكون جنتك تحت قدميها، ونارك في عقوقها والإساءة إليها.
وأما أبوك فأنت همه في الليل والنهار، يتنقل من أجلك في الأسفار، ويجوب الفيافي والفقار، ويتحمل بحثا عن لقمة عيشك الأمراض والأخطار، يشتت فيك صحته ليجمعك، ويضر نفسه لينفعك.
هذان هما والداك، وتلك هي طفولتك وصباك. فلماذا التضجر من أمك والتأفف في وجه أبيك؟ وعلام التنكر للجميل؟ أنسيت تضحيتهما من أجلك؟ أو لست تعلم أنك تضيع فيهما على نفسك فرصة الجهاد في سبيل الله، ومرتبة الاستشهاد؟ فقد جاء رجل جاء إلى النبيr  يريد المشاركة في الجهاد فقال له النبي r : هل من والديك أحد حي؟ قال: نعم كلاهما. قالr : ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» وفي رواية اخرى «الزمهما فإن الجنة تحت أقدامهما».
وإنه لو لم يكن في بر الوالدين من الخير إلا أنه أعظم أبواب الجنة لكفى به فضلا وخيرا كثيرا، يقول رسول الله r  نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان». فقال رسول الله r كذاك البر، كذاك البر ». وكان أبر الناس بأمه.
معاشر المسلمين: إنَّ ربنا الحكيم، ذكرَ لنَا فِي كتابِهِ الكريمِ، نماذجَ بشريةً، كانَتْ فِي برِّ الوالدينِ قِمماً شماءَ عاليةً ، ليكونُوا لنَا أُسوةً حسنةً، تحرِّكُ فِي نفوسِنَا جوانبَ الخيرِ، وتدفَعُنَا إلَى الإحسانِ والبرِّ بوالدينا؛ فهذَا سيدنا نوحٌ عليهِ السَّلامُ يذكُرهُ اللهُ نموذجاً فِي الدُّعاءِ والاستغفارِ لوالديهِ فيقول: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وهذَا خليلُ الرَّحمنِ، سيدنا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ، يخاطبُ أباهُ بلطفٍ وإشفاقٍ، رغبةً فِي هدايتهِ ونجاتِهِ، كمَا أخبَرَ اللهُ عنهُ بقولِهِ تعالَى:قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِياًّ.
ويصف القرآن الكريم، بر سيدنا يحيى عليه السلام بوالديه، فيقول الله تعالى: وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا
وقد خلد لنا القرآن الكريم بر سيدنا عيسى عليه السلام بأمه الطاهرة العفيفة، فقال تعالى على لسان سيدنا عيسى عليه السلام: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
عباد الله: إن وصية الله تعالى بالوالدين في مجتمعنا ضائعة؛ فهذه أمٌ تُهان، وذاك والدٌ يُضربُ، وآخَرُ يُلقى والديه في دُورِ العَجزةِ والمُسنِينَ، ألا وإن مِن صُورِ العُقوقِ التي انتشرت في هذا الزمانِ، ما يكونُ مِن بعضِ الأبناءِ، من تَفضيلِ زوَجتِه على والديه، فيُقدمُ طاعتَها على طاعتِهما، بل قد يَتسببُ في إسخاطِهما إرضاءً لزوجته، يا من كان حاله هكذا! سوف تكون يوما محتاجا إلى  أبنائك، ولسوف يفعلون بك ما فعلت بوالديك، وكما تدين تدان، فاعتصر قلبك اليوم ندما، وابك في عينك دما، لعل الله يرحمك، يروى أن رجلا حمل أباه على ظهره, فقال له أبوه ماذا تفعل يابني؟ فقال له أريد أن أذبحك, فقال: لا تفعل يابني, فقال: له لابد أن أذبحك, فقال له أبوه: فإن كان ولابد فاذبحني عند هذه الصخرة, فإني قد ذبحت أبي هناك.
لا إله إلا الله محمد رسول اللهr . هيهات هيهات أن يسعد من عق أمه وأباه, فكم من واحد عق والديه فأراه أبناؤه الجحيم في الدنيا، وحولوا حياته إلى نار تلظى؟ فإذا كان عقابه في الدنيا كما تدين تدان، فإنه في الآخرة أشد وأنكى، يقول الرسولr: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يدخلون الجنة: ومنهم العاق لوالديه ». اللهم اجعلنا ممَّن بَرَّ والِدَيهِ، فَبَرَّهُ أبناؤُهُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ.نفعني..
                         الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين...

أما بعد فاتقوا الله عباد الله: واعلموا أن شكر الوالدين وبرهما حال حياتهما، يكون بزيادة الإحسان إليهما لمن كان محسنا، وبتدارك التقصير في حقهما لمن كان مقصرا، واعلموا أن بر الوالدين لا ينتهي بموتهما، فمن فرط في حقوقهما حتى ماتا فندم على ذلك، فالفرصة لا زالت أمامه، فهما في حاجة إلى برك أحياء وأمواتا، روى الحاكم وصححه «أن رجلا جاء إلى النبيr فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما؟ قال: نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما» وروى مسلم أن عبد الله ابن عمرt لقي أعرابيا بطريق مكة فسلم عليه ابن عمر وأعطاه حماره وعمامته فقال له تلميذه ابن دينار: أصلحك اللَّه إنهم الأعراب يرضون باليسير. فقال ابن عمر: إن أبا هذا كان وداً وصديقا لعمر t وإني سمعت رَسُول اللَّهِr يقول: «إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه» وروى أبو داود «أن سعد بن عبادة قال: يا رسول اللّه إنَّ أمَّ سعد ماتت فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: «الماء» قال: فحفر بئراً وقال: هذه لأمِّ سعد».
ألا فاتقوا الله عباد الله وأكثروا من الصلاة والسلام على النبي الأمين، فقد أمركم بذلك مولانا الكريم: إن الله وملائكته يصلون على النبى ياأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما...اللهم صل...
وارْضَ اللهم عن الأربعة الخلفاء الراشدين، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين، خصوصا الأنصار منهم والمهاجرين،وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
 اللهم وفق للخير أمير المؤمنين محمدا السادس، اللهم انصره نصرا عزيزا تعز به الدين، وتجمع به شمل المسلمين، اللهم بارك له في ولي عهده المولى الحسن، واشدد اللهم أزره بصنوه مولاي رشيد، واحفظه اللهم في جميع الأسرة الشريفة يارب العالمين. اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين ، وأذِلَّ الشرك والمشركين، وأَدِمْ عَلَى بلدنا الأَمْنَ والأَمَانَ وَعلَى سَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللهم اغفرْ لآبائِنا وأمهاتِنا، جازِهم بالإحسانِ إحساناً، وبالسيئاتِ عفواً وغُفراناً ....اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَ لاَ مَفْتُونِينَ، واجعلنا لحوض نبيك من الواردين، ولكأسه من الشاربين، وإلى أعلى جناتك سابقين
عباد الله قبل الختام نذكر الحجاج المسجلين في لوائح الإنتظار، أن فترة أداء مصاريف الحج،ستمتد من يوم الاثنين 16 من فبراير الى غاية الجمعة عشرين فبراير وتقبل الله من الجميع}سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين (
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بر الوالدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: