منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 فضل عمارة المساجد-الشيخ أحمد الشهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمن عبرين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 18/09/2014

مُساهمةموضوع: فضل عمارة المساجد-الشيخ أحمد الشهري   الأحد ديسمبر 21, 2014 9:17 am

فضل عمارة المساجد
الشيخ أحمد الشهري
11/6/1435
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد :عباد الله
فاتقوا الله جل في علاه (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [الأحزاب:70] يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:71])
أيها المسلمون: تأملوا نعمة الاجتماع في هذا المكان ، نجتمع في بيت واحد ، نؤدي الصلاة نبتغي بها وجه الله يأتي القريب والبعيد فيصفون في صف واحد "ألا تصفون كما تصف الملائكة في السماء" .
فإذا بالمنصرف ينصرف وإذا بالحسنات تتضاعف وإذا بالسيئات تغفر ، وإذا برحمة الله تنزل في بيوت الله اجتماع المؤمنين ، تنزل الملائكة ، تنزل السكينة ، التقاء المؤمنين بعضهم ببعض، لولا هذه المساجد قد لا يعرف الجار جاره ، ولا يسأل صاحب الحي عن جاره ولا يعرف المؤمنين بعضهم من بعض لأن المساجد علامة للإيمان وعلامة للاجتماع.
ومن المساجد انطلق النور وانطلقت الهداية وانطلقت الفتوحات وانطلق الجهاد فكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع بأصحابه ففيها مدارس العلم وجامعات التخريج وكانت الجيوش الإسلامية تجتمع في بيوت الله وتنطلق تفتح في البلاد والعباد من بيوت الله وكان القضاء والإفتاء واجتماع فقراء المسلمين وكان الكرم والطعام والصدقة والنوم في بيوت الله تعالى.
لأنها هي المدرسة الحقيقية وأي حي أو منطقة إذا أردت أن تنظر إلى قدر صلاحها فانظر إلى مسجدها هل هو فيه مكان للنور ، هل هو مصدر إشعاع ومصدر تعليم ومصدر استفادة أم لا؟
الله تعالى يقول (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة:18]  
عمارة المساجد أولا بإقامة ذكر الله فيها وبقراءة القرآن وبالدعاء والتسبيح إذ أن الله جل وعلا يقول (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) هذه البيوت بما ترفع؟ ترفع بالأذان، ترفع بالقرآن ، ترفع بذكر الله والصلاة، ترفع بالدعاء إلى الله رب العالمين.
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37] )
المساجد تبنى لإقامة ذكر الله لا تبنى زخرفة ولا مباهاة ولا تبنى لأجل السمعة بين الناس ولا تبنى المساجد لأجل أن تغلق ولا تستطيع أن تجلس فيها للإشراق، أو تجلس فيها عصرا أو تجلس فيها مساءً تذكر الله فيها جل وعلا ولا تبنى المساجد لأجل أن يخرج الناس منها وقد توعد الله من (من مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [البقرة:114]  
ومن عمارة بيوت الله المساجد السعي في بناءها والسعي في صيانتها والسعي في إخراجها إخراجا مباركا ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول "من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة" وفي رواية أخرى "من بنى لله مسجداً يذكر فيه بنى الله له بيتاً في الجنة"
قال ابن حجر العسقلاني معلقا "وهذا فيه ذكرا أن للباني دخول الجنة إذ أن المقصود أن يسكنه ولا تسكن المساجد إلا بالصلاة فيها وعمارتها" ولذلك كل مسلم حري أن يشارك في كل مسجد في صيانته وفي عمارته وفي بناءه كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة أول ما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قبل أن ينظر إلى داره وبيته ومكان نزله أمر ببناء المسجد المبارك وإذا بأبي بكر رضي الله عنه يشتري تلك البقعة أرض المدينة أرض المسجد النبوي وإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يبني بيده ويحمل اللبن بيده وإذا بالصحابة يتسابقون معه وكلً يحمل لبنة لبنة إلا عمار بن ياسر فإنه يحمل لبنتين لبنتين فيقول صلى الله عليه وسلم "كلً يحمل لبنة لبنة إلا أنت يا عمار تحمل لبنتين لبنتين رحمك الله يا عمار تقتلك الفئة الباغية" فقتل وهو مع جيش علي من جيش معاوية رضي الله عنهم وأرضاهم.
وإذا بالصحابة يقولون : إن بقينا والنبي يعمل إن هذا لهو العمل المضلل ، فيقفون صفا واحدا في بناء المسجد مع النبي صلى الله عليه وسلم وإذا بعثمان وإذا بعمر كلً يسعى بدوره يبنون في بيت الله ويجددون بناءه ويسعون في ترميمه وإذا بعثمان بن عفان رضي الله عنه يسعى في زيادته وفي توسيعه وهو أول من وسع المسجد النبوي فيلومه بعض الناس ، قال سبحان الله أين تذهب الأموال إن لم تذهب في بيوت الله تعالى.
ويقول صلى الله عليه وسلم " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى الله له بيتا في الجنة" قال الشراح "مفحص قطاة موقع بيض الحمامة والطير الذي لا يعدو شِبرا في حساب الناس يكن له بيتا في الجنة"
ولذلك لكل مساهم في عمارة المساجد له أجراً كبير ويدخل في هذا الحديث ولا يحق لأحد أن يأتي فيتنطع ويتشرط في البناء ويقول أنا لا أفرش في المسجد أو لا أسعى إلا بناية الحجر أو كذا.. كل ما يدخل في المسجد قال العلماء "يعتبر من بناية المسجد" الإنارة والصوتيات والفرش وكذلك الدورات وكذلك شرب الماء .. وهكذا".
ولذلك لو سألنا أنفسنا كم أنفقنا في هذه الحياة في ملاذ هذه الحياة وفي متعة الأولاد والزوجة وفي متعة أنفسنا وبناء دورنا وفي زخرفات لا طائل لها؟! وكم أنفقنا لبيوت الله؟ وكمأنفقنا في مساجد الله لوجدنا إجابات قد يستحي المسلم أن يذكرها .
ولذلك لا تنتظر أخي المسلم أن يأتي المحسن الفلاني أو يأتي التاجر الفلاني فكن أنت المقدم بذلك وقل أنا الذي أكون المحسن وأنا الذي أبدأ كما كان يبدأ الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم وسلف هذه الأمة.
لقد دخلت مساجد ودخلتموها لا تستطيع أن تصلي فيها من القذارة فيها ودخول الحيوانات والتقاء الحشرات وذلك لضعف جماعة المسجد فيها مثلا أو الإمام أو أنها بعيدة في الطرقات والسفر.
ناهيك إذا دخلت في دورات المياه فيها أيضا فقد لا تستطيع أن تتخلى فترضى بالخلاء في البرية والصحراء خيرا من أن تدخل من تلك الدورات -أجلكم الله-
إن صيانة المسجد واجبة على أهل الحي ولكل مسلم أن يسعى بما يستطيع ويبتغي الأجر عند الله جل وعلا، ولذلك ينبغي إذا رأينا مسجدا متهالك أو رأينا مسجدا لا يصلى عليه، أو قد تأخذ سجادا من سيارتك لأجل أن تصلي بذلك المسجد أن ترفع بهذا إلى الجهات المسئولة وإلى الأوقاف وتذكر لها هذا المسجد بعينه أن هذا المسجد لا يستطيع المسلمون أن يصلوا فيه لما فيه من قذارة أو نقص .
 لقد سافرنا وسافرت في الطرقات وتجد كثيرا من المساجد المهملة التي دخلها الغبار وعشعش فيها بيوت العنكبوت مما لا يعلمه إلا الله ,فينبغي مني ومنك الدعوة إلى الإصلاح في مثل هذه الأمور الطيبة لأن الله جل وعلا أخبر بأن (الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) .
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حديثا عظيما نستمع لهذا الحديث بالقلوب قبل الأسماع، قال صلى الله عليه وسلم من حديث أنس مرفوعا "سَبْعَ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ كَرَى نَهْرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا ، أَوْ غَرَسَ نَخْلا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا ، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ" والحديث حسنه الإمام الألباني ذكر في صحيح الجامع وغيره من الأحاديث
إنما هذه الأعمال تجري للعبد بعد موته عند لقاء الله جل وعلا وأعظم الصدقات الجارية ألا وهي المساجد إذا شارك فيها المسلم فله من الأجر العظيم ما الله به عليم.
يذكر أن رجلا فقيرا هذا الفقير مات مورثه وترك له أرض ليس له قبلها أو بعدها إلا إياها ، فعرضها في البيع فأتت بثلاثة ملايين ونصف فإذا بالمشتري وكان محسنا يبتغي هذه الأرض أن تكون مسجدا لله رب العالمين فوصل إلى البائع وقال للبائع الفقير إني أبغي أشتري الأرض ، قال له : اشترها ، قال: فهذا مليونان، قال وأين بقية المبلغ؟ قال : حتى تأذن الأوقاف لبناية العمل، قال : وأي عمل؟ قال : بناية المسجد الذي أردنا تعميره، قال : تبني مسجدا لله وأنا أنظر إليك، فمزق شيك المال ، ثم قال : أشهدكم أن هذه الأرض صدقة لوجه الله فما خاب ذلك الرجل ونال بالأجر العظيم.
وتبقى المساجد في الغالب إلى قيام الساعة هو أطول وقف يقفه المسلم يبقى في حياته وبعد موته إلى قيام الساعة فغالبا أن المساجد لا تهدم وغالبا أن المسجد تبقى إلى قيام الساعة فهنيئا لمن كان له سبقا واتصال.
وذلك ما أجمل المساجد التي يتعاون فيها جماعة الحي فيأتي رجل أصيل فيتكلم ويقول علي سقاية الماء وعلي الماء ، ثم يأتي رجل أخر ويقول علي تطيب المسجد وتجميره كما كان يصنع عمر بن الخطاب فيجمر المسجد ويطيبه ويطوف في نواحيه، ويأتي رجل ثالث فيقول علي أجرة عامل النظافة، علي أجرة عامل تحفيظ القرآن الكريم ، ويأتي أخر ويقول علي الصيانة وعلي كذا وكذا..
هذه أعمال صالحة أدل نفسي أولا ثم إياكم في عمارة بيوت الله وأن نجلس في بيوت الله ونذكر الله جل وعلا، فإنا حياتنا في هذه الدنيا بضعة أيام قليلة وينتهي فيها العمل ويرفع لرب العالمين فإن لم يكن هناك إخلاص فإن العمل يذهب هباءً منثورا .
قال ابن الجوزي رحمه الله "وإن مما قد يحبط العمل أن يبني الرجل مسجدا فيكتب عليه اسمه حتى يقال إن فلان ابن فلان بنى ذلك المسجد"
حتى كتابة الاسم كرهها كثيرا من العلماء فينبغي إذا سعى المسلم في شيء أن يبتغي الأجر والإخلاص من الله رب العالمين والله يعطي ويخلف سبحانه وتعالى.
عباد الله أقول ما سمعتم واستغفر الله فاستغفروه وتوبوا إليه إنه غفور رحيم كريم..
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين نحمده ولي الصالحين لا إله إلا هو سبحانه إنا كنا من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها المسلمون: في أيام خلت يتناقش بعض مجلس الشورى في قضية إدخال التربية البدنية للنساء ، إدخال الرياضة وأن تكون من أحد الحصص أو مادة تدرس لبناتنا في هذا البلد.
وهذا أمر عجيب وأمر غريب ، فيما يسعى فيه بعض المسلمين والمتغربة فيما أصدر العلماء بتحريمه أصلا وقطعا ولا يرضى عاقل ولا مسلم أن أخته تنزل بين الناس تلعب بالكرة أو تنزل في الأندية أو تشارك في الأولمبيات وتسافر إلى بلاد الفجرة والكفر فتلعب الكرة هناك بلا حسيب ولا رقيب ولا محرم!! سبحان الذي خلق مثل هؤلاء.
في حين هل مشاكلنا جميعا لم يبقى منها إلا أن تشارك المرأة في الرياضة وفي الدراسة وتنزل!!
لقد جربت كثير من دول الإسلام أن تمارس الرياضة للمرأة فما هي النتائج في تدريس رياضة المرأة لهم؟ خرج كثير منهم بلبس عاري ولبس فاضح وقد ذكر سماحة العالم علي الطنطاوي رحمة الله عليه في كتاب الذكريات قال ما ملخصه "لما فرض علينا تدريس الرياضة للبنات لم ننكر ذلك فسكتنا وقالوا باحتشام وحجاب فما هي إلا أيام فإذا بالبنطال يصبح إلى الركبة وإذا باللبس الضيق وإذا بالبنات يخرجوا إلى الأندية ويخرجوا ولا حسيب ولا رقيب وإذا بأمور يستحي المسلم أن يتكلم بها"
إن مثل هذه المسائل ينبغي أن يرفع فيها ويتكلم وينصح أن هذا طريق لهدم أبناءنا وهدم بناتنا ، الرياضة مع العائلة خاصة ومع المحارم لا بأس بها، النبي صلى الله عليه وسلم كان يجري مع عائشة ويتسابق معها وليس هذا بمحرم ولكن لم تكن تنزل عائشة بين الصحابة أو أحد من المسلمات فيلعبون ويخرجون بسباق ويخرجون بلبس فاضح كل هذا من المدنية المقيتة المحرمة التي تدعو إلى تقليد الكفار.
فلنحذر أيها الناس هل يبقى من مشاكلنا إلا هذه الصفة؟! أين مناقشة أحوال الضعفاء والفقراء من المسلمين الذي لا يجدون ما يسكنون فيه ولا يجدون ما يسددون به الديون ولا يجدون مأوى ينامون فيه.
إخواني في جده فقط أكثر من عشرة ألاف أسرة فقيرة غطي منها أربعة ألاف فقط ، انظر إلى مشاكل وزارة الصحة في مسألة السرير والمريض يموت الإنسان وهو ما يزال في الطوارئ أين معالجة هذه التي نحتاج إليها وهي أولى أن ننظر إلى حال المريض وحال المهموم وحال المديون ونسعى في شفاء المريض ونسعى في سداد الدين ونسعى في سكن من يريد السكن ونسعى في إعفاف من يبغي الزواج ولا يستطيع على نفقات الزواج والنكاح، هذا أولى من أن ينظر في مسائل هي محرمة وتدعو إلى فساد وإفساد.
إخواني لو ذهب أحدنا إلى بعض المحلات التجارية الصغيرة ونظر في دفتر الديون فنظر حالات أسر يندى لها الجبين لا يستطيعون ولا يحملون المائتين والثلاثمائة ريال فيأتي رجل محسن فيسدد عن هذا ويسدد عن هذا ولا يعلم به أحد إلا الله جل وعلا وإذا بالدعوات الصالحات تصله وهو في بيته ، تصله وهو في مقره وهو لا يشعر ، لما يأتي فقير لا يجد مائتان ريال أو ثلاثمائة ريال إلى هذه البقالة الصغيرة فيجد أن محسن سدد عنه دينه ماذا يصنع ذلك الفقير؟ كيف الفرحة عليه؟ كيف السرور الذي يدخله؟ أليس هذا أولى ، أليس هذا أقوى ، أليس هذا أحرى أن يدرس في مجلس الشورى أو في مجالس المؤمنين والمسلمين؟!
المسألة الثانية: مرض كورنا هذا الذي انتشر في الآونة الأخيرة وخاف الناس منه وهوله كثير من الناس صحيح أنه وقع وقد يقع وهذه ابتلاءات قد تحصل من الله جل وعلا لكن إذا وقع هذه الأشياء هل ننشرها بالإشاعات وأن نطعن في وزارة الصحة أنها مقصرة؟! هذه أمراض من الله تعالى، إنما ترفع الأوبة والأمراض بالاستغفار ، ترفع الأمراض بالتوبة الخالصة إلى الله جل وعلا.
قال عمر بن الخطاب يا عمرو بن العاص إن الوباء انتشر في الشام ألا تصنع لنا شيئا؟ قال نعم ، فجلس عمرو وحده يتفكر وينظر أكثر من عشرين ألف وثلاثين ألف من الصحابة والمسلمين في أرض الشام أخذهم الوباء منهم أمين هذه الأمة أبو عبيدة ، عامر بن الجراح وغيرهم من الصحابة، فقال عمرو : أيها الناس إني رأيت أن الوباء إذا اجتمعتم زاد وإذا افترقتم ذهب فإني أشير عليكم أن تخرجوا إلى الجبال وفي الطرقات البعيدة وتبقوا ثلاثة أيام ثم ترجعوا فيرفع الله عنا هذا البلاء وأكثروا من التوبة والاستغفار والصدقة إلى الله رب العاملين.
ففعلها المسلمون : فذهب البلاء مباشرة، فذهب الوباء مباشرة، عقل داهية، عقل حصيف يعرف ربه عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه.
ولذلك نستغفر الله جل وعلا ونرجع إليه بالتوبة ، الله قدير أن يصرف عنا مثل هذه الأمراض وهذه الأوبئة والله سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال:33]
فنستغفرك اللهم استغفارا مباركا ترضاه وتقبله منا وتعفو عنا يا ذا الجلال والإكرام.
عباد الله صلوا على رسول الله ، أكثروا من الصلاة على المصطفى محمد بن عبد الله (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56]
 اللهم صلى وسلم على محمد بن عبدالله وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وعنا معهم بعفوك وجودك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم انصر من نصر الدين ، اللهم انصر من نصر الدين ، اللهم احمي حوزة المؤمنين ، اللهم احفظ لنا مقدساتنا واحفظ لنا أموالنا وأعراضنا وعقولنا وأنفسنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أحفظنا بعينك التي لا تنام، اللهم صخرنا لطاعتك واصرفنا عن معصيتك ، اللهم اجعل لهذه الوجوه دعوات مستجابات وأبواب مفتوحة منك يا رب السماوات .
اللهم إنا نرجوك فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك ، اللهم افتح في قلوبنا بحبك وحب عبادك الصالحين، وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم اقضي الدين عن المدينين واشفى مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم فرج هم المهمومين ونفث كرب المكروبين ، اللهم فك عن أسرانا وأسر المسلمين ، اللهم فرج عن المهمومين في أرض الشام وفي كل مكان ، اللهم عليك بالأعداء المعتدين ، اللهم سلط على كل يهودي ظالم وكل نصراني معتدي وكل علماني يتشدق بالكتاب والسنة ، اللهم عليك بهم جميعا فإنهم لا يعجزونك واجعلنا أخوة متحابين بجلالك ، اللهم اجعلنا أخوة متحابين بجلالك يا ذا الجلال والإكرام.
عباد الله اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل عمارة المساجد-الشيخ أحمد الشهري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: