منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 عشرون جوهرة ذهبية للرجال في الحقوق الزوجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أيمن عبرين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 18/09/2014

مُساهمةموضوع: عشرون جوهرة ذهبية للرجال في الحقوق الزوجية   الأحد ديسمبر 21, 2014 9:02 am

عشرون جوهرة ذهبية للرجال في الحقوق الزوجية
الشيخ أحمد الشهري
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد
عباد الله : فاتقوا الله جل في علاه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18]
عباد الله : إن من رحمة الله بعباده (أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم:21]   
بل هي سنة الأنبياء والمرسلين (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) بل وندب الإسلام على ذلك (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ)
ومع تعاقب الحياة والسنين يتسرب الملل والسأم في نفوس كثير من المتزوجين الذي يضعون أنفسهم في قوالب جامدة وجداول يومية لا يتحولون فيها إلا إلى آلات مؤدية للواجب وكأنها تؤدي واجبات ثقيلة دون متعة أو حماس أو انبساط بين الزوجين حتى تجد كثير من الناس قد يقول لك في استراحة في زيارة أو في الطريق "أنا مليت من زوجتي هذه"
وتجد حالات الطلاق التي لا تحصى ويقشعر منها البدن ويشيب منها الرأس وأكثرها من أسباب تافهة لأننا نحتاج في هذا الزمن الذي كثرت فيه الأعمال والزحام أن نطرح أسئلة وأن نجاوب فيها بصراحة لأن الزوجة شقيقة الرجل ولا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم "وخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" كما قال صلى الله عليه وسلم.
لذا أحببنا بصراحة أن نجيب عن هذه الأسئلة ولا ندعي الكمال فالنقص وراد وموجود وهذه الأسئلة هي أسباب لسعادة الحياة الزوجية بإذن الله ونبدأ في هذه الخطبة بالرجال فبالله وبه نستعين.
السؤال الأول للرجل : متى آخر مرة أهديت لزوجتك هدية؟
ونحن نعرف حديث النبي صلى الله عليه وسلم "تهادوا تحابوا" حسنه الألباني، فالهدية من البعيد تفرح بها فما بالك إذا كانت بين الزوجين، بعد عشرة أيام ، عشرين يوم ، بعد شهر ، يأتي الرجل مارا بالسوق غير ذلك فيأتي لها بهدية من طيب أو عقد حول الرقبة أو قلم إن كانت مدرسة مثلا أو وردة بسيطة ثم تغلف بغلاف ثم يأتي بها الزوج فيقول "تذكرتك زوجتي الغالية فأحببت أن أحضر لكِ تلك الهدية" وهذا يؤنس في قلبها ويشرح لها الصدر.
السؤال الثاني: متى آخر مرة خرجت معها في نزهة برية أو خلوية؟
قد يقول البعض أنا مشغول وأعمالي كثيرة، وإن من أعلى الواجبات عليك الأهل قال صلى الله عليه وسلم "ولزوْجِك عليْكَ حقًّا" (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) فالنزهة بالأهل تغير جو البيت والروتين الدائم بل وجود الأولاد دائما في البيت قد يكون عازلا عن كثير من الأمور المحببة بين الزوجين كما ذكر ذلك الإمام النووي رحمه الله وأبو حامد الغزالي .
وقال ابن تيمية شيخ الإسلام :
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني *** أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
فأنت تخرجها من جو الطبخ والمنزل بحجاب شرعي ولباس مبارك وتعود بالانشراح والنشاط بين الزوجين .
السؤال الثالث: متى آخر مرة سافرت بها إلى مكة أو المدينة المنورة إلى هذه البيوت المقدسة؟
وقد يسأل الإنسان لماذا؟ يقال أن الزوجة تحتاج إلى عبادة كما أن الرجل كذلك إلى زيادة إيمان ، فهي مكلفة بالعبادة مثلك ولا تترك لجوالات أو سهرات أو كذا، ويدك في يدها في الطواف والسعي والصلاة وكم لك من الأجور وكثير من الناس الذين لم يأخذوا عن أزواجهم أو أنفسهم عمرة إلى بلد الله الحرام ، نجد في أرض السعودية المباركة المملكة من يقول أنا متزوج منذ خمسة عشر سنة ولم أخذ زوجتي عمرة إلى هذا العام ، وكذلك الزوجة وهذا شيء عظيم خمسة عشر عام متزوجين ولم يأخذوا عمرة إلى بلد الله الحرام!! فهذا شيء يكون واجب في حق الإنسان أن يذهب إلى بلده الحرام.
السؤال الرابع: متى أخر مرة أطعمت الزوجة بيدك؟
وقد يستغرب البعض ، النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة كما في صحيح البخاري تقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ العرق فينهشه وينهش منه ثم يضعه في فِيِّ عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم "واللُّقمةُ تضَعها في فِيِّ امرأتك لك فيها أجر" قال الشراح "معنى الحديث إما أن تشتري طعاما للبيت وتطعمها إياه أو تضع اللقمة لها مباشرة" ولها تأثير في النفوس عظيم لا يعلمه إلا الله كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم.
السؤال الخامس: متى أخر مرة أثنيت عليها في لباسها وشيكاتها؟
 لما تتزين لك وتلبس أفضل الملابس وتقول ما شاء الله ما هذا الجمال واللبس الحسن ، أم أن الوضع عندك سيان ، إن لبست حسنا أو قبيحا وجرب عبدالله وسترى كيف تنوع لك الزوجة في الألبسة والأطياب والمظاهر الحسنة وما شرعت الزينة للمرأة إلا لزوجها وما شرع الذهب إلا أن يكون خاصا للمرأة إلا لتتزين بها للزوج من الحلي والثياب ويتعفف الرجل عن النظر الحرام بالنظر الحلال إلى الزوجة.
السؤال السادس: هل تثني على طبخها إذا طبخت وتعبت في ذلك أم لا ؟
حتى وإن كان به نقص وتقول لها سلمت يمينك ما أجمل هذا الطعام، حتى الأولاد يتربوا على ذلك فيثنوا على أمهم كما تقول يسمعوا منك الثناء فيثني الأولاد اقتداء بك أيها الأب ، وكذلك سترى الفنون العجيبة في الطبخات والإبداع إذا كان هناك شكر وكان هناك ثناء، خيرا من أكل المطاعم والخادمات وقد يحصل فيها ما يحصل وتسمعون من صنع الخادمات ما الله به عظيم من سحر وبلاء ونجاسات توضع في الأطعمة لتقصير بعض الأمهات ، الزوجة أولى بطعام زوجها وأولى بطبخ الطعام في الدار.
السؤال الثامن: متى آخر مرة مسحت على رأسها وقبلت جبينها ودعوت لها يا وجه الخير والبركة لا عدمناك؟
والبعض يقول أنا أقبل رأسها هذا محال!! أمر عظيم، بل أمسك بشعرها وأعطها من اللكمات والضربات والعداوات! نسأل الله العافية والسلامة.
السؤال التاسع: متى آخر مرة أعنتها في شغل الدار وشغل البيت ومهنة الدار وقد تكلم رجل مسئول مرة فيقول "أنا أنزل في شغل الدار وعمل البيت؟!" قلت "ولك مرجعا" قال "نعم" قلت "هو النبي عليه الصلاة والسلام  كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" رواه البخاري
قال ابن عثيمين رحمه الله "كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ويقطع اللحم بيده وهذا أشرف الأعمال وهو أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم" فسكت الرجل وقال "صدقت ولكن ذاك رسول ونحن بشر" قلت "إذاً هو القدوة صلى الله عليه وسلم"
السؤال العاشر: متى آخر مرة أعطيتها بيتين من الشعر الجميل تتغزل فيها بالزوجة؟
سيقول لك لست بشاعر، قلت سبحان الله النت والجوالات والقنوات امتلأت وضاقت بأبيات الشعر الجميلة يأخذها الإنسان فيكتبها في ورقة ويجعلها أمام الزوجة على مدخلها ، مخرجها، يترنم فيها ذلك اليوم، يكون لها انشراحا عظيم في نفس الزوجة.
هذا علي رضي الله عنه لما رأى فاطمة تتسوك بالسواك قال لها:
لقد فزت يا عود الأراك بثغرها *** أما تخشى يا عود الأراك أراك
وأخذ علي رضي الله عنه واشترى عقدا لفاطمة فأهداه إياها فتجري فاطمة إلى أبيها المصطفى صلى الله عليه وسلم فتقول يا رسول الله انظر علي ماذا أهدى إلي وماذا صنع علي، قال صلى الله عليه وسلم "يا فاطمة لقد زوجتك بخير الناس" وصدق صلى الله عليه وسلم.
السؤال الحادي عشر: متى آخر مرة نزلت بها إلى السوق؟
بعض الناس يشمئز أن ينزل بأهله إلى السوق بل للأسف قد يتركها للسائقين ويتركها للخدم أو يكون هو جالس في السيارة يرضع الطفل وتنزل هي الأسواق وتتجول وتتفاهم مع الرجال وهو جالس بسيارته أو في داره وهو خطأ .
تحتك المرأة بالرجال والعمالة وليس معها رجل محرم بل ينزل معها الرجل ويكون معها درعا حصينا ويتكلم عنها ويتفاهم مع الرجال ، ولا تتركها للذئاب البشرية، لا تنزل المرأة السوق وتشتري حاجاتها لكن الأولى أن يكون الزوج هو الذي معها يشتري معها ويقضي ما تحتاج.
السؤال الثاني عشر: هل تمدحها أمام أهلك وإخوانك وأخواتك وتدعو لها أمامهم ؟
لأن ذلك يشعرهم بالمحبة لها ويدعو لها وخاصة الوالدين ولكن إذا سببتها وذميتها عند أهلك فالنتيجة كراهية هذه المرأة، أو تشتري بعض الهدايا لأهلك ولوالدتك وتقول لهذه الزوجة أعطيهم تلك الهدايا وقولي منك الهدايا ، كيف يفرح الوالدين والأخوة والأخوات بتلك الهدايا من تلك المرأة فتكون بينهم الألفة والمحبة.
السؤال الثالث عشر : وهو مهم جداً، هل تسهر مع زوجتك أم تسهر خارج الدار وهل هي عادة أم لا؟
 للأسف كثيرا من النساء يشتكون الأزواج أنهم يسهرون خارج البيت شبه يومي في الاستراحات والمقاهي وهذه الضعيفة تجملت وتنتظر الزوج الحبيب فلا يأتي إلا كالجثة الهامدة فينطرح على الفراش ولا يعطي لها حقا ، أو يأتي متأخرا فيقول لها "اصنعي العشاء "فيزيدها سهرا على سهر وتنتظر المسكينة، بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم السهر خارج الدار إلا لمصلحة فقال "لطلب علم أو مداعبة زوجة أو إكرام ضيف"
أما إن كان خروج شبه يومي فليراجع الإنسان نفسه وهنيئاً لأولئك الزوجات الصابرات اللاتي يصبرون والله عزوجل يقول لهن ولأمثالهن (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
السؤال الرابع عشر: هل غضب الرجل الزوج بسبب أم بغير سبب؟
بعض النساء يشتكين فتقول هذا الزوج إذا غضب بقي أسبوع أو أسبوعين لا يكلمنا ولا يجلس معنا ولا يبين لنا سبب، والزوجة تقول هل آثم بذلك أم لا؟ الجواب: لا تأثم ، ولكن على الزوج أن يبين ما لديه من غضب أو أسباب يراها في غضبه ويجلس معها بحوار جميل هادئ دون العصبية والغضب التي تحصل في بعض البيوت.
اللهم يا رب العالمين أصلح لنا أزواجنا ، اللهم بارك لنا في زوجاتنا ، اللهم اجعلنا خير أزواج لأهلينا ، اللهم اجعلنا ممن يستمتع القول فيتبع أحسنه ونقتدي بنهج خير الناس محمد صلى الله عليه وسلم.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من آيات وذكر حكيم أقول ما سمعتم وأستغفر الله فاستغفروه وتوبوا إليه إنه غفور رحيم..
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين نحمده ولي الصالحين لا إله إلا هو سبحانه إنا كنا من الظالمين..
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
السؤال الخامس عشر : عباد الله وهو مهم جدا أيضا: هل تشبع غرائزها الجسمية والعاطفية؟
المرأة تحتاج إلى عواطف ، تحتاج إلى كلمات حب وكلمات ثناء، هل تفعل هذا؟ الحياة الزوجية مليئة بالكلام الحسن الجميل حتى لا تذهب تلك المرأة وتبحث عن رجل أخر ليشبع لها تلك العاطفة بالحرام فتكون سببا في ذلك فابتعد عن الجفاء .
أخي المسلم : البسمة ، الكلمة الطيبة، التغافل عما تسمع من أخطاء يجعل لك سعادة في الدار ولهذه الزوجة ، بل حتى حقها في الفراش، بعض النساء تقول : أبقى خمسة عشر ليلة لا يأتي في فراشي ، عشرة أيام إلى عشرين يوما ، المرأة لها حق في ذلك عبدالله يشبع غريزتها الجنسية بما يرضي الله "بل في بضع أحدكم صدقة" كما قال صلى الله عليه وسلم.
وإذا أراد المسلم أن يأتي أهله لا يأتيها كما تأتي الدابة فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بل هناك مقدمات ومهيئات يقول صلى الله عليه وسلم "لا يقع أحدكم على زوجته كما تقع الدابة على الدابة" حتى لو كبر في السن أو كبرت هي كذلك.
ولما اشتكت المرأة الصحابية زوجها ثابت بن قيس وقالت "لا أجد منه إلا كهدبة الثوب" خيرها بالبقاء أو الخلع عنها، فاختارت الفراق ، ففارقها صلى الله عليه وسلم لأن هذا حقا لها.
السؤال السادس عشر: هل أسرار البيت تظهرها عبدالله وتخرج من بيتك أم لا؟
بعض الرجال لا يخاف الله سبحانه حتى أسرار الفراش مع زوجته قد يفشيها لزملائه أو أصحابه ونذكر رجل كان مريضا وذهب إلى المستشفيات ثم إلى المشايخ والقراء يود العلاج فلما جلس مع أحد القراء قال له "هل تخبر بما يقع بينك وبين أهلك لأصحابك؟" قال "نعم" فقال "فذلك هو الذي حصل لك" يقول "أصنع اليوم كذا وكذا وفعلت بالأمس البارحة كذا وكذا" وتأتي العين الغاصبة العين المعتدية لذلك الرجل.
يقول صلى الله عليه وسلم "إن من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى زوجته والزوجة تفضي إلى زوجها ويصبح يكشف ستر الله عليه" حتى ولو طلقت المرأة وحصل الفراق فلا تذكرها إلا بخير (وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) فحرام ثم حرام ، حرام إفشاء أسرار بيت الزوجية .
السؤال السابع عشر: متى آخر مرة دعوت لها بدعوة صالحة؟
وهي خارجة أو داخلة أو رأيتها تصلي في دارك لربها وأسمعتها تلك الدعوات المباركات وأنت مسافر وأنت في الحرم في مكة والمدينة ، والله ما تملك بعض النساء لما تسمع تلك الدعوات الطيبة لها وترى تلك الأخلاق العالية إلا أن تزرف الدمع شكرا لربها ثم لهذا الزوج بعكس الذين يعيشون على الدعاء على المرأة ليل نهار بل على أدنى سبب بل البعض قد يلعنها ويلعن أهلها وهذا من سوء العشرة ، نسأل الله العافية والسلامة.
السؤال الثامن عشر: هل تحتسب ما تنفقه من نفقات تجاه الزوجة والأولاد أم لا؟
بعض الناس إذا اشترى شيئا لأهله وبيته يتسخط ويغضب عليهم ولا يحتسب الأجر عند الله بل الإنسان إذا أنفق نفقة في أهله وأولاده يحتسب الأجر عند الله ويبتغي الخلف منه ، أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله "أنفقت درهم في سبيل الله، ودرهم لمسكين ، ودرهم على أهلي، أيهما أفضل؟" قال "درهم على أهلك" والحديث في الصحيح.
(وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
بل الرجل أيها الكرام إذا أنفق شيئا يقول لأهله أبشروا بالخير وما تحتاجون والله أعطاني وفضلنا والله أكرمنا والله رازقنا والله جل وعلا يعطي ويخلف سبحانه وتعالى ونعوذ بالله من شر البخلاء المقصرين في نفقة الأهل والأولاد حتى أحد الزوجات تقول: أنا مدرسة من ثلاثين سنة أصرف على بيتي وأولادي والزوج في خير لا يدفع شيئا، هذا من نقص الأمانة والله يسأله عن ذلك.
وامرأة أعطت زوجها من مالها بل اشترت دارا فأسكنته فيها وكتبته باسمه فلما تمكن الرجل من بيتها طلقها وأتى بأخرى وأخرجها من بيتها فما بعد هذا من ظلم، نسأل الله العافية والسلامة.
السؤال التاسع عشر: هل وقت الغضب تتمالك مع نفسك أم لا؟
القاعدة في ذلك ، إن هي غضبت وتكلمت كظمت عنها وخرجت والعكس بالعكس كما قال أبو ذر وغيره من الصحابة " وَلا تَنْطِقي فِي سَوْرَتِي حِينَ أَغْضَبُ" يخرج الإنسان في حال الغضب.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه تقاول مع فاطمة ، أهل الجنة ماذا صنع علي؟ خرج إلى المسجد ونام في المسجد ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأل فاطمة أين علي؟ خرج إلى المسجد, انظر فاطمة لم تقل تقاول معي وحصل كذا وكذا إنما خرج إلى المسجد .
عرف النبي صلى الله عليه وسلم فأتى إلى علي يرضي علي بن أبي طالب ويمسح عنه التراب ويأخذ بيده ثم يرجعه إلى داره ثم يقول لهما "لا بأس عليكما" أرجع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولم يقل له شيئا وما الذي أخرجه، ولماذا، عرف أنهم تقاولا ولم يتكلم في شيء صلى الله عليه وسلم.
وهذا عمر بن الخطاب لما أتاه رجل يشتكي فسمع زوجة عمر تتكلم على عمر فرجع الرجل فخرج عمر يا هذا ما عندك؟ قال: أردت أن أشتكي فرأيت عندك ما عندي ، قال عمر "هؤلاء النسوة صبروا علينا وعلى خدمتنا وعلى كذا وكذا أفلا نصبر عليهم" قال "نعم يا عمر نعم يا أمير المؤمنين"
السؤال العشرون: هل مناقشاتك الزوجية مستورة أم أمام الأولاد والخادمات وغير ذلك؟
إذا كانت لدينا ولديكم مناقشات فلا تكن أمام الأولاد لأن ذلك يشغلهم ويؤثر فيهم لأنها قد تسبب لهم أثار نفسية سيئة وينفر الولد من البيت وينفر الولد من الوالد ، وينفر الولد من أمه ومن أهل بيته .
بل بعض الرجال قد تصل المسألة إلى ضرب الزوجة أمام الأولاد وهذه قمة الحماقة ونعرف من كان يطعن زوجته بالسكاكين أو المفكات أو الملاعق المحماة بالنار، نسأل الله العافية والسلامة.
أولئك شر الرجال وليست برجولة أبداً وإذا نشزت المرأة فالله جل وعلا يقول (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) قال النبي صلى الله عليه وسلم ضربا غير مبرح كضربة السواك هل تساوي ضربة السواك الرمي بالمفكات والضرب المبرح!! نسأل الله العافية والسلامة.
عباد الله هذه عشرون للرجال ، كلً منا يسأل نفسه ولعلي أطبعها وأجعلها في أخر المسجد تجدون الخطبة القادمة إن شاء الله تعالى نرجو نفعها يتساءل فيها المسلم، الكمال لله والنقص في طبعنا إنما نأخذ شيئا منها ونستفيد وجزا الله الشيخ سليمان الجبيلان الذي ألقاها في محاضرة فاستفدت منها وأضفت عليها من آيات وأحاديث نرجو بذلك النفع عند الله تعالى.
عباد الله صلوا على رسول الله أكثروا من الصلاة على حبيبنا ونبينا محمد بن عبد الله (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56] 
اللهم أبلغ صلاتنا وسلامنا على إمامنا ونبينا محمد وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وعنا معهم بعفوك وجودك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وانصر من نصر الدين اللهم وكن لأوليائك المجاهدين الموحدين يارب العالمين
اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الشام ، اللهم فرج عنهم وعن كل مسلم يا رب العالمين ، اللهم اجعلنا رحماء فيما بيننا ، ربنا كما حسنت خلقنا فحسن أخلاقنا ، اللهم حسن أخلاقنا ، اللهم نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تصلح لنا زوجنا ، اللهم أصلح لنا زوجنا، اللهم اجعلهم قرة عين لنا ، اللهم اجعلهم سكنا مودة ورحمة يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم اصرف عنا كيد الشيطان وكيد الكائدين وحسد الحاسدين وفجران الفاجرين ، من أراد بنا سوء فأشغله في نفسه ، اللهم سلط عليه وأكفنا إياه، اللهم اكفنا إياه بما شئت يا قوي يا عزيز.
اللهم يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام أحسن لي ولكم العاقبة، اللهم أحسن لنا الخاتمة، اللهم أحسن لنا العواقب في الأمور كلها، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ، اللهم أخرج من أولادنا أبناء صالحين يقر بهم العين يا ذا الجلال والإكرام، اللهم بارك لنا في ولي أمرنا وارزقه بطانة صالحة ودله على الخير يا رب العالمين.
عباد الله اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عشرون جوهرة ذهبية للرجال في الحقوق الزوجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: