منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

  الاستعداد لشهر رمضان /

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زراك محمد
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 26/07/2013
mms

مُساهمةموضوع: الاستعداد لشهر رمضان /    الأربعاء يونيو 25, 2014 11:27 am

       الاستعداد لشهر رمضان 28/ شعبان /

محمد زراك إمام وخطيب المسجد الكبير بأولاد برحيل تارودانت المغرب
الحمد لله الذي أنعم علينا بمواسم الطاعات التي تضاعف فيها الحسنات، وتمحى فيها السيئات، أحمده حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، يفتح لنا في رمضان أبواب الجنان ، ويغلق أبواب النيران ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه وخليله، خير من صلى وصام, وأطعم الطعام وألان الكلام، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها المؤمنون!
من أخلاق الإسلام الرفيعة إكرام الضيف، والضيف في الإسلام يدخل برزقه ويخرج بذنوب أهل البيت، فهو زيادة في الرزق وتطهير للذنوب، وقد أثر عنه r أنه قال من أكرم ضيفا يعرفه فكأنما أكرم رسول الله، ومن أكرم ضيفا لا يعرفه فكأنما أكرم الله، فكيف وفي حديث آخر  من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، هذا إذا كان الضيف من عامة الناس فكيف إذا كان الضيف قد جاء من عند الله، ضيف لا يفرق بين عاص ولا مطيع ولا غني وفقير، ضيف رباني يأتي بالمكرمات والخيرات والبركات  لكل المسلمين، اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في رمضان، واجعلنا من المقبولين الفائزين برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم أدخله علينا وعلى الأمة الإسلامية  بالصحة ، والعزة، والكرامة ، والنصر على الأعداء واجعل مآلنا فيه إلى جناتك، يا سميع الدعاء ، يا ذا المن والعطاء ، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ،إنك أنت السميع العليم
 
[rtl] هاهو رمضان سيحل بنا ضيفا كريما، فمن كرمه يغفر الله به الذنوب، وتضاعف فيه الأعمال، يقول الله تعالى عنه في الحديث القدسي الجليل: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» وحسبكم في فضائله وكرمه أن أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. تصفد فيه الشياطين، وتفتح فيه أبواب الجنان، ورب ساعة قبول من رمضان، أدركت عبداً فبلغ بها درجات الرضى والرضوان. [/rtl]

 
[rtl]أيها المؤمنون! إليكم الآن صورة مصغرة لحياة النبيr في رمضان، فقد كان r أجود الناس على الإطلاق، و لكنهr في رمضان يزداد جوداً، فقد كانr ريحاً مرسلة في السخاء والكرم والإنفاق، روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبيr أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول اللهr حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة». يجالس فيه الصالحين، ويدارس فيه القرآن، ويعتكف في المسجد بالتراويح والقيام، حتى تورمت منه قدماه، روى البخاري ومسلم عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رَسُول اللَّهِ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً؟». [/rtl]

[rtl]تلكم -يا عباد الله- صورة مصغرة لحياة النبيr في رمضان، تلكم هي بطاقة تعريف لسيرة النبيr في رمضان: كلها كرم وجود، واعتكاف بجد واجتهاد، [/rtl]

[rtl]أيها الإخوة الكرام! إذا كان النبيr أجود بالخير  في رمضان من الريح المرسلة على الفقراء، فنحن أيضا في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة؛ لكن ليس على الفقراء! بل على أنفسنا وبطوننا فنتحرى من المأكولات أحلاها، ومن المشربات أغلاها، ناسين أو متناسين أن الله شرع الصيام للقلب والروح لا للبطن والمعدة، شرع الصيام تهذيبا للأغنياء ومواساة للفقراء، لا معرضا لفنون الأطعمة والأشربة، حيث يزداد فيه وزننا  بقدر ما تزداد فيه حسرة الفقير! [/rtl]

[rtl]وإذا كان النبيr يحيي ليالي رمضان حتى تورمت قدماه، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فنحن أيضا نحيي ليالي رمضان لكن بمشاهدة التلفزيون حتى تورمت عيوننا، فنزيد من قائمة ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر! [/rtl]

[rtl]وإذا كان النبيr يتعرض في رمضان لنفحات الرحمن، فنحن نعرض أنفسنا في وسائل الإعلام لنفحات الشهوة والشيطان! حيث يرفعون من وثيرة الفسق في ليالي رمضان، فيبثون لبيوت الصائمين والصائمات أفظع الأفلام والسهرات ، وكلكم يعلم أن قنواتنا منذ شهرين وهي  تتسابق في تقديم إشهار الأفلام، ويقولون بكل جرأة على الله: برامج رمضان المبارك، بالله عليكم  أي بركة تركوها لرمضان؟ فخذوا حذركم  من أهل الباطل، فقد خططوا ليشغلوا أوقاتكم بجديد الأفلام والبرامج والمسلسلات، فاحذر أيها المسلم! واحذري أيتها المسلمة من أهل الباطل! ولا تحرم نفسك في رمضان من رحمة الله، فإن الخاسر هو من مر عليه رمضان ولم يفز فيه،[/rtl]

[rtl]وإذا كان النبيr يكثر في رمضان من مدارسة القرءان، ومجالسة الصالحين، فمنا من يكثر من مصاحبة قرناء السوء ومدارسة لعبة الورق وغيرهما من وسائل القمار والميسر في المقاهي، وفي البيوت  بل وعلى قارعة الطريق تحت الحيطان لا يتحركون من أجل الله أكبر ولا حي على الصلاة، وربما لا يبعدون عن المسجد إلا خطوات، وأغلبهم من الشيوخ أصحاب التقاعد، الذين تشتهيهم لملأ أوقاتهم بذكر الله واعتياد المساجد. [/rtl]

[rtl]أما الشباب فمدارستهم في السبرات في شبكة الانترنيت، مدارسة لفساد ربما لا يخطر حتى ببال الشيطان، كل ذلك في نهار رمضان وليالي رمضان![/rtl]

[rtl]هذه هي صورة واقعنا في رمضان مقارنة بصورة رسول الله r والمشكل في عصرنا أن رمضان أصبح عند كثير من الناس عادة لا عبادة اعتادوا عله وتوارثوه جيلا بعد جيل، ومصيبة الدين إذا تحولت فيه العبادة إلى عادة أي احتفظت العبادة بالشكل وفرغت من روحها، تجد الإنسان في رمضان يسهر حتى السحور ثم يأكل وينام ، يتابع البرامج والأفلام إلى أن يأتي السحور فيتسحر وينام فيخرج العبد من رمضان كما دخل فيه  أو أفسد من الحالة التي كان عليها قبل رمضان عاداته هي هي ، أخلاقه هي هي ، انقطاعه عن الله هو هو ، غضبه بل إن غضبه يزداد في رمضان ، لأنه جائع، هذا الصيام  لا يريده الله عز وجل هذا صيام الجهلاء نعوذ بالله أن نكون منهم فيا أيها المسلم انتبه! فإن الخاسر من مر عليه رمضان ولم يفز فيه[/rtl]

[rtl]عن أبي هريرة رضي الله عنه : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال "آمين آمين آمين" فقيل له : يا رسول الله ، إنك صعدت المنبر فقلت آمين آمين آمين . فقال "أتاني جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد رغم أنف امريء أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ، قل : آمين ، فقلت : آمين . ثم قال : رغم أنف امريء ذُكرتَ عنده فلم يصل عليك ، قل : آمين ، فقلت : آمين".ثم قال رغم أنف امريء دخل عليه شهر رمضان ثم خرج ولم يغفر له ، قل آمين ، فقلت آمين ، من دخل عليه رمضان فلم يغفر له فهو ذليل خائب خاسر
اللهم بارك لنا فيما بقي من شعبان وبلغنا رمضان, وأعنا فيه على الصيام والقيام، وغض البصر وحفظ اللسان وقراءة القرآن.نفعني
أقول قولي هذا....

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين.......
[/rtl]

 
أيها الإخوة الكرام ،أردت من هذه الخطبة أن تكون مقدمة لرمضان  أستنهض بها الهمم ، وأحثُّ فيها نفسي قبلكم على أن نستقبل هذا الشهر بأسلوب يرضي الله عز وجل ، لا أن نتبع التقاليد والعادات التي ألِفَهَا مجتمعنا ، والتي حجبتنا عن الله عز وجل ، وحجبتنا عن قطف ثمار الصيام. هذه العادات والتقاليد ينبغي أن تكون تحت قدمك منذ الان لأنها تتناقض مع منهج الله ، هذه العادات والتقاليد ينبغي أن تكون تحت قدمك لأنها تحول بينك وبين الله ، هذه العادات والتقاليد ينبغي ألا تعبأ بها ما دمت تريد رضى عز وجل .
إنكم يا عباد الله ستدخلون بعد يومين دورة تدريبية روحية، فهي فرصة للغافل أن ينتبه، وفرصة للعاصي أن يتوب، وفرصة للبخيل أن يجود، وفرصة للمدمن أن يؤوب، وفرصة للمستقيم أن يخلص وينيب، لسان حالهم يتفاعل مع منادي الله عز وجل يا باغي الخير أقبل وزد ويا باغي الشر أقصر وتوقف جاءت فرصة  الخيرين أن يتنافسوا ويسرعوا إلى الجنة، وجاءت فرصة المذنبين أن يتوقفوا ويتوبوا 



اللهم صل وسلم وبارك على ....
وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة الأكرمين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم وفق امير المؤمنين لما تحبه وترضاه، وأيده .....
 
اللهم إنا نسألك علما نافعا، وقلبا خاشعا، ولسانا ذاكرا، ورزقا طيبا مباركا واسعا، وعملا صالحا متقبلا، وعافية في البدن، وبركة في العمر والذرية، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأصلح لنا نياتنا، وبارك لنا في أزواجنا وذرياتنا واجعلهم قرة أعين لنا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا حاجة إلا قضيتها ويسرتها يا رب العالمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات


صفحة الشيخ على الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاستعداد لشهر رمضان /
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: