منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 وقفات في شباب المصطفى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زراك
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 20/01/2012
mms

مُساهمةموضوع: وقفات في شباب المصطفى صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 10, 2012 2:34 pm

لبسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه [


محمد زراك إمام وخطيب المسجد الكبير بأولاد برحيل

موضوع الخطبة وقفات في شباب المصطفى r

18 ربيع الأول 1433 هـ 10/02/2012م

الحمد لله الذي أكرمنا بسيرة من ختمت رسالته كل الرسائل، وجعل الإقتداء بهr منبع المكارم والفضائل، ووقاية من المفاسد والرذائل، وأشهد أن لا إله إلا الله جعل الصالحين في الدنيا والآخرة من الأفاضل،وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المؤيد بالبراهين والدلائل،بين لنا أن قوة الشباب أفضل الطرق إلى النصر وأنجع الوسائل، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين كانوا في كل خير من الأوائل، وعلى التابعين لهم في التمسك بما في دين الله من الأحكام والمسائل.

أما بعد فيا أيها الإخوة المؤمنون! أوصيكم ونفسي أولا بتقوى الله وطاعته.

في خطبة اليوم سنحاول إن شاء الله، أن نستخرج من سيرة المصطفىr بطاقة تعريف لشبابه، نستنطق مراجع السيرة، لنرى كيف عاشr شبابه؟ خصوصا أننا اليوم نرى الشباب مستهدفا بجميع الوسائل، فهو مستهدف من وسائل الإعلام التي فغرت فاها بفسقها ومجونها. مستهدف من عبدة الشيطان الذين لا يعرفون للحرام حدودا، مستهدف من عبدة الصليب الذين يستغلون ذلكم الشبح الثلاثي الخطير: الفقر والجهل والمرض.

إن فترة الشباب –يا عباد الله- هي مرحلة القوة، لها نكهة خاصة، وذوق خاص، والإنسان مهما كان لا يحب الخروج من فترة الشباب، فحين يرى بوادر المغادرة من مرحلة الشباب إلى مرحلة الشيب يبادر بطمسها، فيتخوف من الشعر الأبيض حين ينزل برأسه؛ فيكون كما قال الفقيه المالكي الأزدي رحمه الله:

وزائـرة للشيـب حلـت بمفرقـي

فبادرتـها بالنتـف خوفا من الحتف

فقالت: على ضُعفي استطلت ووحدتي

رويدك للجيش الذي جـاء من خلفي

والإنسان عندما يبلغ من الكبر عُتيا أحلى ما يتمنى وأغلى ما يرجو: لو رجع شبابه إليه وهيهات! وقديما قيل:
ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب

فيجب أن نعرض شبابنا على شباب المصطفىr، علنا نستفيد وقد طال جهلنا، علنا نستيقظ وقد تعمق سباتنا، علنا نتذكر وقد طالت غفلتنا.

أيها الاخوة المؤمنون! لقد تميز الرسولr في شبابه بثلاثة أمور: الأول: العفاف والطهارة الحسية والمعنوية، الثاني: الكد والعمل، الثالث: المشاركة الفعالة في المسائل المهمة،

أما العنصر الأول فهو العفاف والطهارة، فقد أدبه ربه فأحسن تأديبه، بعيدا عن مدنسات الأخلاق، وملوثات الفضائل، ومدمرات المكارم، فكانت عصمة الله تحول بينه وبين أن يسمر مع السامرين، وأن يسهر في ليالي اللهو والفسق مع الساهرين، فالرسولr عفيف في العقيدة والأخلاق، عفيف في المعاملات واكتساب الأرزاق، فلم يشربr الخمر قط، ولم يسجد لصنم قط، ولم تعرف عنه الخيانة، ولا الكذب، ولا الغش، حتى التصقت به صفات الصدق والأمانة، فنالr في مجتمعه وشبابه درجة الأمين، وتزوج وعمره خمس وعشرون سنة، والزواج المبكر للشباب حصن وبركة، ووقاية من الفساد والتهلكة.

فلا غرابة –يا عباد الله- أن يكون الرسولr أولَ الداعين لعفة الشباب، لأنه تربى على العفة والطهارة، فقالr: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»، وقالr: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله»، ومنها: «شاب نشأ في عبادة الله» وقالr: «أوصيكم بالشباب، فإنهم أرق أفئدة، إن الله بعثني بشيرا ونذيرا فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ».

فما أحوج شبابنا للإقتداء بعفاف وطهارة المصطفىr خصوصا ونحن في عصر أصبحت فيه الرذيلة فضيلة، والفساد حضارة، فمجتمعنا مع الأسف لم يكن في مستوى صاحب شريعتناr، فإذا أراد الشاب الخمر فبائعوها في أحيائنا رهن إشارته، فإذا أراد الزنا فالفساد منتشر بشكل لا يخطر حتى ببال الشيطان، وإذا أراد المخدرات فسوقها السوداء على الشوارع، اللهم اهد شبابنا، اللهم ردهم إلى الحق ردا جميلا يارب العالمين

أما العنصر الثاني في شباب الرسولr فهو الكد والعمل، فأنتم تعلمون أن النبيr ولد يتيما: مات أبوه وهو في بطن أمه، وماتت أمه وعمره ست سنوات، ومات جده وعمره ثمان سنوات، فكان في كفالة عمه أبي طالب، ولم يرضr وهو شاب، أن يكون حِملا ثقيلا على عمه، فكان يرعى الغنم لأهل مكة على قراريط، كما روى البخاري، وهكذا لم يعرفr في شبابه الفراغ، ولم تنل منه البطالة أي منال،

فلا غربة أن يكون بعد النبوة، أولَ الدعاة إلى العمل الدؤوب، وهو الذي مجد مختلِف أنواع الحرف والنشاطات الاقتصادية، فقالr في الفلاحة، فيما روى البخاري ومسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة»، وقال في التجارة فيما روى البخاري: «التاجر الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء»، وقال في مختلِف أنواع الأعمال اليدوية: «ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده»…

إن مشكل البطالة أيها الاخوة في الله، هو مشكل عويص، عانى منها المثقفون وحاملوا الشهادات، فعلى المسؤولين أن يبحثوا عن الحلول لهذا المشكل النازل، فإن مقياس النجاح للحكومات في العالم، إنما هو بمقدار خلقها لفرص الشغل والعمل.

أما العنصر الثالث في شباب الرسولr فهو المشاركة الفعالة في القضايا المصيرية، التي تهم أهل مكة بصفة خاصة، والعرب بصفة عامة.

فقد شارك r في حرب تسمى حرب الفجار دفاعا عن مكة وأهلها، فكان يزود أعمامه بالنبال والسلاح وعمره لم يصل العشرين.

ثم شارك في حلف الفضول وعمره عشرون سنة، فكان فيه عضوا مؤسسا، وحلف الفضول: عبارة عن جمعية خيرية مهمتها نصرة المظلوم حتى يأخذ حقه من الظالم، وقد قالr عن هذا الحلف: «حضرت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النَّعم، وأني أنكته»، رواه الإمام أحمد والحاكم وهو صحيح. وفي رواية: ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت،

ثم شاركr في بناء الكعبة، عندما انهدمت بسبب الأمطار، وعمره خمس وثلاثون سنة، وكان ينقل الحجارة بنفسهr، فكشف لنا بناء تجديد الكعبة، عن مكانتهr الأدبية في الوسط القرشي، لأنه لما تم البناء تحركت العصبية الجاهلية بين قريش، فاختصموا فيمن يضع الحجر الأسود مكانه، وكل قبيلة تريد أن تستأثر بذلك لنفسها، حتى كادوا يتحاكمون للسيوف، ولكنهم اتفقوا في آخر الأمر على أول رجل يدخل عليهم من باب بني شيبة، وهو المسمى الآن بباب السلام، فكان الداخل هو المصطفىr، فهتفوا كلهم على لسان واحد: أتاكم الأمين، رضينا به؛ فتولى الرسولr وضع الحجر بيده الشريفة، بكيفية ترضي الجميع، إذ وضع الحجر الأسعد في ثوبه، فدعا من كل قبيلة فردا، فحمل الجميع الحجر إلى مكانه، فكانr رحمة حفظ الله به دماء قريش، ومنع به حربا لو بدأت لما كانت لها نهاية،

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ... أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين أجمعين والحمد لله رب العالمين…

الحمد لله رب العالمين…

أما بعد فيا أيها الاخوة المؤمنون!

ذلكم هو شباب الرسولr. فهل كان شبابنا على مستوى ذلكم الشباب النبوي المبارك؟

إن شبابنا اليوم على ثلاثة أنواع:

شباب في صحوة إسلامية يحتاجون لمن يقودهم.

شباب في غفلة شيطانية يحتاجون لمن يوقظهم.

شباب في ظلمة إلحادية يحتاجون لمن ينقدهم.

1. فأما شباب الصحوة الإسلامية، فهم في حاجة لقيادة صالحة، تقودهم لقضايا الأمة الكبرى، بعيدا عن الاختلافات الجزئية، بعيدا عن الحركات الملغومة، إلى حركة تزرع المحبة والإخاء، كما قال بعضهم: لقد أجريت +1 لهذا بشكل عام. تراجع

لانريد صوفية تشطح ولا سلفية تنطح بل وسطية "تنصح وتصلح وتصفح".

أما شباب الغفلة الشيطانية، الغافلون حتى عن أنفسهم، الذين لا يعرفون للعمل الصالح سبيلا، الذين يتتبعون مواقع الخمر والمخدرات والزنا، كل همهم إشباع غرائزهم، فهم في حاجة لمن يوقظهم من غفلتهم، لمن يحرك مشاعر الإيمان في قلوبهم بشعائر الإسلام، لمن يذكرهم بمشاريع الخير في نفوسهم بشرائع الأخلاق، حتى تزول عنهم غشاوة الغفلة، وآفات اللامبالات.

وأما شباب الظلمة الإلحادية، فهم وإن كانوا قلة فخطورتهم أشد وأنكى، الذين يسمون أنفسهم عبدة الشيطان، يسبون الدين والملة، ويستهزئون من حلول الإسلام، الذين لا يتورعون أن يرددوا أقوال أئمة الكفر والإلحاد: لا إله والحياة مادة، الدين أفيون الشعوب.

نعوذ بالله! فهؤلاء في حاجة لمن ينقدهم، لمن ينور قلوبهم، لمن يجعلهم يقفون على جلال الإسلام وجماله، في حاجة لمن يحاورهم بالتي هي أحسن ]ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم[ }ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن{

ألا فاتقوا الله عباد الله وأكثروا من الصلاة والسلام على رسول اللهr

اللهم وفق أمير المؤمنين محمدا السادس لكل خير، ونسألك اللهم أن تجري الخير على يديه، اللهم متعه بالصحة والعافية، وأعنه على أداء رسالته، وتحقيق كل خير لشعبه وبلده. واحفظه في كافة أسرته الشريفة يارب العالمين،

اللهمّ اهدنا فيمن هديت......اللهمّ أعطنا ولا تحرمنا...اللهمّ اكفنا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمَّن سواك ، اللهمّ لا تؤمنَّا مكرك ، ولا تهتِك عنَّا سترَك ، ولا تنسنا ذكرك ، يا رب العالمين ، اللهمّ إنَّا نعوذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الذلّ إلا لك ، ومن الفقر إلا إليك ،

[/size
[/size]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمار العبيدي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar









الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3801
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 31
الموقع : العراق


مُساهمةموضوع: رد: وقفات في شباب المصطفى صلى الله عليه وسلم   السبت فبراير 11, 2012 8:53 am

بارك الله فيك اخي

وجزاك الله عنا خير جزاء












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ammaralabede.yoo7.com
زراك
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 20/01/2012
mms

مُساهمةموضوع: رد: وقفات في شباب المصطفى صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 17, 2012 4:10 pm

وبارك الله فيك أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وقفات في شباب المصطفى صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: منتدى خطب الجمعة النصية-
انتقل الى: