منتدى الاحرار
السلام عليكم ورحمة الله

اهلا وسهلا بك زائرنا في منتدى الاحرا ر

نتشرف ان تكون احد افراد اسرة المنتدى

والتسجيل معنا في المنتدى

منتدى الاحرار

اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى الاحرار
 
الرئيسيةلـمـشـاركـات الـجـديـدةمركز رفع الصوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بجميع اعضاء وزوار منتدى الاحرار نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ....... ادارة المنتدى
رسالة الى زوارنا الكرام إخواني زوار منتدى الاحرار الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....وبعد ... يوجد قسم افتتح من أجل أن تتواصلون معنا ويطيب لنا أن تسجلوا لنا انطباعاتكم ومرئياتكم عن المنتدى في هذه الصفحة وماذا يجب علينا تجاهكم وتجاه الأعزاء الأعضاء والأصدقاء معنا في المنتدى وما تودون رؤيته في منتدانا ونتمنى منكم تسجيل ملاحظاتكم أو ماترغبون في إضافته أو الاهتمام بها أو طرح فكرة معينة تريدون تحقيقها طبعاً الكتابة هنا لاتحتاج لتسجيل عضوية , فقط اذكرلنا اسمك الصريح , أو الاسم المستعار لتسجيل كلمة تفضلوا هـــنـــــا  

شاطر | 
 

 قصة فتاة حجبها الضباب ثم تابت إلى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو الوليد
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 605
تاريخ التسجيل : 14/08/2011
mms

مُساهمةموضوع: قصة فتاة حجبها الضباب ثم تابت إلى الله   الأحد أكتوبر 02, 2011 9:17 am


قصة فتاة حجبها الضباب ثم تابت إلى الله

تقول إحدى الفتيات اللواتي حجبهن الضباب، واللواتي امتنعن عن التوبة إلى الله زمناً بعيداً، تقول: لقد كانت لي أخت صالحة تقية ورعة، وأما أنا فقد انشغلت (بالأفلام) والمسلسلات والفضائيات والحفلات وغيرها. وفي ليلة من الليالي كنت جالسة أمام التلفاز طوال الليل، أنظر إلى الفضائيات، (والأفلام) والمسلسلات، فلما أغلقت التلفاز، سمعت الأذان: الله أكبر، الله أكبر، تقول: ذهبت لأنام فسمعت صوتاً يناديني: يا فلانة! يا فلانة! وإذا بها أختي تناديني من الغرفة الثانية. فقلت: نعم ماذا تريدين؟ قالت: لا تنامي فإن المؤذن قد أذن. فقلت: هذا الأذان الأول يا أختاه! لا زال هناك متسع سوف أنام إلى الأذان الثاني. قالت: تنامين ولم تصلي؟!! قلت: لا. سوف أقوم. فقالت لي: تعالي عندي! فذهبت إلى الغرفة الثانية وجلست عندها وكانت مصابة بمرض خبيث وهو السرطان، وقد انتشر في جسمها. (يبتلى المرء على قدر دينه) كلما ازداد الإنسان بالإيمان زاد الله عز وجل في بلائه. تقول: فجلست عندها وقلت: نعم يا أختي! ماذا تريدين؟ قالت لي: يا أختاه! أتشكين في الموت؟ ألا تعلمين أن الموت حق؟!! قلت: ما هذا الكلام يا أختاه! تعلمين أني أخاف من الموت، لِمَ تذكريني بالموت؟!! قالت: يا أختاه! ألم تسمعي قول الله عز وجل: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ [آل عمران:185] كل نفس سوف تموت يا أختاه! كلنا ميتون، إنما هي آجال معدودة، اليوم نموت أو غداً، لكن النهاية حقاً هي الموت. فقلت لها: يا أختاه! سوف نسافر هذا الصيف -تريد أن تغير الموضوع- ألا تسافرين معنا؟ قالت: ربما أسافر هذا الصيف سفراً بعيداً ليس كسفركم. قالت: إلى أين؟ قالت: ربما أسافر إلى ربي هذا الصيف! ربما أموت! ربما لن أكون معكم. قلت لها: لا عليكِ يا أختاه! سوف تتحسن صحتك وتسافرين معنا إن شاء الله. تقول: فذهبت وصليت الفجر ونمت، وفي الساعة الثامنة صباحاً طُرِق عليَّ الباب، ولم يكن هذا موعد استيقاظي، فتحت الباب، ما الذي حدث؟ ما الذي جرى؟ فسمعت صياحاً في البيت، سألت أمي: ما الخبر؟ قالت: أختك قد ازدادت حالتها سوءاً، وحملها أبوكِ إلى المستشفى ولا ندري ما الذي جرى لها؟ فجلست وأنا خائفة، أتذكر كلامها لي البارحة، وقبل صلاة الفجر كانت معي تنصحني بالصلاة وتخوفني من الموت، وفي الظهر اتصل أبي وقال: تعالوا زوروها، وركبنا مع السائق أنا وأمي وأخواتي وإخواني، فذهبنا إلى المستشفى، جئنا واستقبلنا أبي، وكان أبي متضايقاً حزيناً. قال: أختكم في العناية المركزة، لن يدخل عليها إلا واحداً واحداً، ولمدة دقيقتين فقط. فلما حان دوري دخلت على أختي وجدتها تنظر إليَّ نظر المشفق الحزين، فسلمت، فردت السلام، قلت لها: كيف أنتِ يا أختاه؟!! قالت: أنا بخير والحمد لله. فجلست عندها فلمست رجلي رجلها، فتضايقت قلت لها: ضايقتك يا أختاه؟!! قالت: لا، ولكني تذكرت شيئاً. قلت: ما هو؟ قالت: تذكرت قول الله. قلت: أي آية تذكرتيها؟ قالت: تذكرت قول الله عز وجل: وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ [القيامة:29]. فقلت لها: يا أختاه! أبشري أنتِ إن شاء الله بخير، وسوف تستيقظين. قالت لي: يا أختاه! والله إني لست خائفة من الموت، ولكني أخاف مما بعد الموت -الموت هين لكن المصيبة فيما بعد الموت- أنصحكِ وأذكرك بالصلاة، وبالقرآن، دعي (الأفلام) والمسلسلات، سوف يأتي اليوم الذي سوف تكونين فيه مثلي. فخرجتُ وظللت أبكي حتى إن أبي أشفق عليَّ أكثر من أختي من كثرة البكاء، فرجعنا إلى البيت، وجلست حزينة إلى غروب الشمس، وبعد صلاة المغرب جلسنا في البيت أنا وأمي وإخواني وأخواتي، كل واحد منا قد خيم عليه الحزن والصمت، وفجأة طُرق الباب، فدخلت ابنة خالتي، وبعد قليل دخلت ابنة عمتي، وبعد قليل تكاثر الناس علينا واختلطت الأصوات، ما الذي حدث؟! ما الذي جرى؟! رأيت أمي تبكي؛ لأنها علمت الخبر، فقالت: أختكِ قد ماتت. بكيت وتذكرت قول الله: وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [القيامة:29-30] علمت حينها أن النهاية حتمية. تقول: والله منذ تلك اللحظات إلى اليوم -وهي تروي القصة- ما تركت صلاةً، ولا هجرت المصحف، وقاطعت الأفلام والمسلسلات






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة فتاة حجبها الضباب ثم تابت إلى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاحرار  :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: